شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٧١
ابن المنكدر، عن جابر مرفوعاً: (إنّ الله تعالى يتجلّى للناس عامّة، ويتجلّى لابي بكر خاصّة) عليّ بن عبده يضع[١].
قلت: أخرجه ابن عدي، وقال: هذا باطل، وقال في الميزان: هذا أقطع بأنه من وضع ابن عبده على القطان، واسمه عليّ بن الحسن، وقيل: عليّ أبو الحسن بن عبدة بن قتيبة التميمي المكتب، والله أعلم[٢].
الخطيب، ثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الله السرّاج، أنا أبو حامد أحمد بن عليّ بن حسنويه المقري، ثنا الحسن بن عليّ بن عفان العامري، ثنا يحيى بن أبي بكر، ثنا ابن أبي ذئب به ; قال الخطيب: الحمل فيه على بن حسنويه، فإنّه غير ثقة، ونرى أنّه وقع له حديث عليّ بن عبدة فركبه على هذا الاسناد، مع أنّا لا نعلم أنّ ابن عفان سمع من يحيى بن أبي بكير شيئاً[٣].
وقال: أنا محمّد بن عمر بن بكير، أنا أبو القاسم عمر بن محمّد بن عبد الله الترمذي، ثنا عباس الشكلي وأبو سعيد أحمد بن محمّد بن عبيد الله الخلاّل، قالا: ثنا الحسن بن عرفه، ثنا أبو معاوية، عن الاعمش، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: (قال رسول الله لابي بكر: ألا أبشّرك؟ قال: بلى يا رسول
[١]انظر تاريخ بغداد للخطيب: ١٢ / ١٩، وفيه: عن الدارقطني عليّ بن عبده يضع الحديث، وعليّ بن عبده متروك.
[٢]ميزان الاعتدال: ٥ / ١٤٨ (٥٨١٤)، وفيه بعد ذكر السند والحديث: فهذا أقطع بأنّه من وضع هذا الشويخ عليّ القطان، وقيل: إنما هو عليّ أبو الحسن واسم أبيه عبيدة بن قتيبة التميمي، قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
[٣]انظر تاريخ بغداد للخطيب: ١٢ / ٢٠، وفيه: الحمل فيه على ابن حامد بن حسنويه فإنّه لم يكن ثقة، ونرى أن أبا حامد وقع اليه حديث عليّ بن عبدة فركبه على هذا الاسناد مع أنا لا نعلم ان الحسن بن عليّ بن عفان سمع من يحيى بن أبي بكير شيئاً، والله أعلم.