شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٦٧
وقال الفتني في قانون الموضوعات: «عمر بن محمّد بن عبد الله الترمذي: فيه نظر»[١] إنتهى.
وأيضاً أسقط هذا الكذب عن درجة الاعتبار، فقال: «إنّه لم يوجد مراده» على الظاهر أنّه لم يوجد في الروايات الصحيحة والكتب المعتمدة المعتبرة، ففي تذكرة الموضوعات لمحمد طاهر (إنّ الله يتجلّى للناس عامّة ولابي بكر خاصّة) لم يوجد.
ثم إنّي لمّا راجعت الى النكت البديعات للسيوطي، وجدت أنّه نسب فيه الى ابن الجوزي، أنّه لم يتكلّم على حديث عائشة ثم حسّنه، حيث قال في النكت:
«حديث (إنّ الله يتجلّى للخلائق يوم القيامة عامّة، ويتجلّى لابي بكر خاصة).
أورده من حديث أنس من طرق: في الاوّل: محمّد بن عبد بن عامر وضّاع ; وفي الثاني: بنوس بن أحمد لا يعرف ; وفي الثالث: مجاهيل.
ومن حديث جابر من طرق: في الاوّل: محمّد بن خالد الختلي، كذّاب ; وفي الثاني: عليّ بن عبد، يضع ; وفي الثالث: أبو حامد أحمد بن عليّ بن حسنويه المقري، غير ثقة ; وفي الرابع: أبو القاسم عمر بن محمّد بن عبد الله الترمذي، فيه نظر.
ومن حديث أبي هريرة: وفيه أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، كذاب.
[١]قانون الموضوعات للفتني: ٢٨٢.