شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٦٦٩
والعقوق، والهوى في مهاوي الضلال، والاقتحام في مقاحم النكال، وهذا باب عظيم النطاق، مليح السياق، سائق الموت على أرباب النفاق، وجالب العذاب والخناق على أصحاب الشقاق، قد أطال فيه نطاق الكلام علمائنا الكرام، لا سيّما والدي الماجد أحلّه الله دار السلام[١].
ثمّ إنّه قال: لو كانت خلافة أبي بكر بحيث كان سبقة عمر الى بيعته موجباً لتفضيله، تكون ندامة أبي بكر عليها من العجب العجاب!!، مع أنّه قد ثبت برواية أعلام محدّثيهم على مافي كنز العمّال، إنّه تأسّف على إختيار الخلافة عند موته، حيث قال: «وددت اني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الامر في عنق أحّد الرجلين، الى عبيدة بن الجراح فكان أمير فكنت وزير»[٢] إنتهى.
[١]هو السيد محمد قلي بن محمد حسين المعروف بالسيد الله كرم، كان متكلماً محققاً كثير التتبع من كبار علماء الامامية في بلاد الهند كان له اهتمام بالغ في الرد على المخالفين.
[٢]كنز العمال للمتقي الهندي: ٥ / ٦٣٢ (١٤١١٣)، وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر: ٣٠/٤٢٢.