شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٦٢٧
بكر بقرينة السياق!، وهذا واضح لا ينكره إلاّ المنهمك في الشقاق.
ومن الغرائب! أنّ وليّ الله إدّعى: إنّ هذا الحديث يدلّ على أنّ عمر صار في الاخر مساوياً لابي بكر، حيث قال في إزالة الخفاء:
«[ وفيه نكتة: وهي أنّ الفاروق الاعظم أسلم في السنة السادسة بعد البعثة، بعد أربعين رجلاً واحدى عشرة امرأة، على إختلاف بين أهل العلم.
وبالجملة: فاسلامه وإن تأخّر عن أوّل البعثة وفاتته تلك المواقف، إلاّ أنّه كان سابقاً في قيامه بحقوق الخلافة بتأييد الله بأتمّ وجه، وفي نشره الدين، وكان في البداية مغفولاً عنه بالنسبة إلى الصديق الاكبر لتأخّر اسلامه وصار آخراً شريكه، وكان بيان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) على وجهين:
ففي قضيّة الصديق الاكبر خاطبه معاتباً: (هل أنتم تاركون لي صاحبي، هل أنتم تاركون لي صاحبي قلت: يا أيّهاالناس إنّي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جميعاً فقلتم كذبت، وقال أبو بكر صدقت) أخرجه البخاري.
وقال في حديث رؤيا القليب: (ثمّ أخذ أبو بكر وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثمّ أخذها عمر فاستحالت غرباً، فلم أر عبقرياً من الناس يفري فرية، حتّى ضرب الناس بطعن) أخرجه الشيخان وغيرهما ]» إنتهى[١].
[١]ازالة الخفاء للدهلوي: ٣ / ١٥٨، وفيه:
«در اين جا نكته بايد فهميد كه فاروق أعظم سال شيشم از بعثت بعد اسلام چهل مرد ويازده زن مسلمان شد على اختلاف يسير بين حمله العلم في ذلك بالجملة اسلام او اگر چه بنصف قرن از أوّل بعثت متأخّر شد وان سابقها از وي فوت كشت أما بتائيد الهي در قيام بحقوق خلافت باتم وجه وتوسط ميان پيغمبر (صلى الله عليه وآله وسلم) وامت او در نشر دين از همه سبقت نمود در اوّل مفضول بود بنسبت صديق أكبر به بسياري از جهت تاخر اسلام ودر اخر حال همچنان او وسهيم وشريك او شد آن حضرت (صلى الله عليه وآله وسلم) بيان هر دو وجه فرموده اند در قضيّة مغاضبة صديق أكبر (رض) باوى خطاب عتاب الود فرمود (هل أنتم تاركون..........».
وانظر صحيح البخاري: ٥ / ٦٤ (١٨٤)، كتاب التوحيد: ٩ / ٨١١ (٢٢٧٤)، تاريخ دمشق لابن عساكر: ٣٠ / ١٠٧، صحيح مسلم: كتاب الفضائل: ٤ / ١٤٨٣ (٢٣٩٢).