شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٦٠٠
بالخطاء؟!، ويخالف في الشيء ثمّ يعود إلى قول من خالفه فيوافقه عليه؟!، ويقول: (لولا عليّ لهلك عمر)[١] و (لولا معاذ لهلك عمر)[٢]؟!.
وكيف لم يحتج بهذا الخبر هو لنفسه في بعض المقامات التي إحتاج إلى الاحتجاج فيها؟! ; وكيف لم يقل أبو بكر لطلحة، لمّا قال له: ما تقول لربّك إذا ولّيت فظاً غليظاً؟[٣]، أقول له: وليت من شهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بأنّ الحقّ ينطق على لسانه؟!»[٤] إنتهى.
[١]انظر المناقب للخوارزمي: ٨٠ (٦٥)، وذخائر العقبى للطبري: ٩٣.
[٢]انظر السنن الكبرى للبيهقي: ٧ / ٤٤٣، وفتح الباري للعسقلاني: ١٢ / ١٢٠، وكنز العمّال للمتقي الهندي: ١٣ / ٥٨٣ (٣٧٤٩٩).
[٣]انظر تاريخ دمشق لابن عساكر: ٤٤ / ٢٤٩ ـ ٥٥٣، وفيه «أقول لله إذا لقيته: استخلفت عليهم خير أهلك»، والرياض النضرة للطبري: ١ / ٢٢٣ (٥٥٧).
[٤]انظر الشافي في الامامة للسيد المرتضى: ٣ / ١٢٩.