شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٥٩٨
هشام بن عروة وسليمان التيمي، وقال الدارقطني: لا يحتجّ به، وقال وهيب: سألت مالكاً عنه فاتّهمه، وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان يحيى بن سعيد الانصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق،... وقال يعقوب بن شيبة: سألت ابن معين كيف ابن إسحاق؟ قال: ليس بذاك، قلت: ففي نفسي من صدقه شيء»[١].
وقال الذّهبي في الميزان:
«محمّد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المخرمي مولاهم المدني، أحّد الائمّة الاعلام، ويسار من سبى عين التمر، مولى قيس بن مخرمة بن عبد المطّلب بن عبد مناف، رأى محمّد أنساً، وابن المسيّب، وروى عن سعيد بن أبي هند، والمقبري وعطاء، والاعرج، ونافع، وطبقتهم، وعنه الحمادان، وإبراهيم بن سعد، وزياد البكائي، وسلمة الابرش، ويزيد بن هارون، وخلق ; وقال ابن معين: قد سمع من أبي سلمة بن عبد الرّحمن ; وثّقه غير واحد ووهّاه آخرون كالدارقطني، وهو صالح الحديث ماله عندي ذنب، إلاّ قد حشا في السيرة من الاشياء المنكرة المنقطعة والاشعار المكذوبة ; قال الفلاس: سمعت يحيى القطان يقول لعبيد الله القواريري: إلى أين تذهب؟ قال: إلى وهب بن جرير أكتب السيرة، قال تكتب كذباً كثيراً ; وقال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث ; وقال ابن معين: ثقة، وليس بحجّة ; وقال عليّ بن المديني: حديثه عندي صحيح ; وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي ; وقال الدارقطني: لا يحتج به ; وقال يحيى بن كثير وغيره: سمعنا من شعبة يقول: ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث ; وقال شعبة أيضاً: هو صدوق ; وقال محمّد بن عبد الله بن نُمير: رُمي بالقدر، وكان أبعد الناس
[١]الترغيب والترهيب للمنذري: ٤ / ٤٩٧، باب ذكر الرواة حرف الميم.