شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٥٦٤
لا، وعلى الثاني أصبحت سراجيّة عمر لغواً، وعلى الاوّل لزم دخول عمر الى الجنّة قبل الانبياء والرسل، حتّى لا يبقوا في ظلمة الجنّة، فيلزم منه تفضيل عمر على الانبياء والرسل ولا يمكن اتيان الفاضل بعد المفضول.
ولو قالوا: إنّ نور عمر أقلّ من نور الانبياء والرسل، فإذاً يُستغنى عن نور عمر.
ولو قالوا: إنّ نوره أكثر، لاصبح أفضل منهم، وهذا كفر بلا خلاف ]»[١]إنتهى.
ثمّ إنّهم إنْ برزوا في لباس التلبيس والتسويل، وتشبثوا بذيل التأويل العليل الذي لا يصلح للتعويل.
فنقول: هاقد ضيّق عليكم المجال، وروّحكم عن القيل والقال، إمامكم الماهر، وشيخكم الفاخر، الفائز بالكمال، المشهود له بالفضل والاجلال، الممدوح في الاقاصي والاداني، الناقد الصغاني، فنصّ على وضع هذا الحديث وكذبه، فعاد هذا السراج ظلاماً، وصارت هذه الفضيلة ملاماً!.
[١]تبصرة العوام: للرازي ٢٤٨، وفيه:
«حديث بيست وسوّم: گويند رسول گفت: (عمر سراج أهل بهشت خواهد بود) گوييم اين خبر خلاف است مر قرآن را زيرا كه خدا در قرآن نبي (صلى الله عليه وآله وسلم) را سراج وقمر ومنير خوانده وهيچ نيافتيم كه در قرآن خبر رسول سراجي ديگر است، ونيز اگر عمر سراج باشد أهل بهشت را حال از وبيرون نيست يا محتاج سراجند بانه، اگر محتاج نيستند سراجيّة عمر بى فائدة باشد، واگر محتاج اند عمر پيش از أنبياء ورسل در بهشت شود زيرا كه اگر از ايشان در بهشت رود ايشان در ظلمات باشند تا سراج بيايد پس عمر فاضلتر از أنبياء ورسل بود ونشايد كه فاضل از بس مفضول بود واگر كويند نور عمر كمتر از نور أنبياء ورسل بود حاجت نور وي نه بود واگر بيشتر رود عمر فاضلتر بود واين كفر است بى خلاف».