شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٥٣
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لابي بكر الصدّيق: (يا أبا بكر إنّ الله عزّ وجلّ يتجلّى للخلائق عامّة، ويتجلّى لك خاصّة) خرجه الملاّ في سيرته، وصاحب الفضائل، وقال: حسن.
وعن عليّ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (ينادي مناد: أين السابقون الاوّلون؟ فيقال من؟ فيقول: أين أبو بكر الصدّيق؟ فيتجلّى الله لابي بكر خاصّة وللنّاس عامّة) خرّجه ابن بشران، وصاحب الفضائل، وقال: غريب.
وعن جابر، قال: (كنّا عند النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا جاء وفد عبد القيس فتكلّم بعض القوم ولغا في كلام، فالتفت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) الى أبي بكر فقال: يا أبا بكر أسمعت ما قالوا؟ قال: نعم، قال: فأجبهم، قال: فأجابهم وأجاد، فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الاكبر، فقال له بعض القوم: يا رسول الله وما الرضوان الاكبر؟ قال: يتجلّى الله عزّ وجلّ [ يوم القيامة ][١] للعباد عامّة، ويتجلّى لابي بكر خاصّة) خرجه الملاّ أيضاً، وصاحب الفضائل، وقال: غريب، وشرح (لَغَا) أي قال باطلاً.
وعن أنس، قال: (لما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الغار أخذ أبو بكر بركاب رسول الله، وأدبر بزمام الناقة، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): وهب الله لك الرضوان الاكبر، فقيل: وما الرضوان الاكبر؟...) فذكر نحو ما تقدم، خرجه الملاّ.
وعن الزبير بن العوام: (أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) لما خرج يريد الغار أتاه أبو بكر بناقة، فقال: إركبها يا رسول الله، فلما ركبها إلتفت الى أبي بكر فقل: يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الاكبر، قال: يا رسول لله وما الرضوان
[١]لا يوجد في المصدر.