شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٤٦٨
فسلّمه الباقون، فيصيروا اضحوكة بين العقلاء!، ولا يستحقوا الخطاب والجواب عند الفضلاء.
ولنعم ما أفاد الخان المكرم في تبيين وضع هذا الحديث، حيث قال:
«[ وكذلك قوله: (لو كان بعدي نبيّ لكان عمر) المروي بألفاظ مختلفة.
وفيه: إنّ المخبر الصادق (صلى الله عليه وآله وسلم) كيف يقول فيمن عبد الاوثان سنين من عمره: (إنّه لو كان نبيّ بعدي لكان عمر)؟!.
ومضافاً إلى سخافة مضمون هذه الجملة وركاكتها، والتي لا يمكن إطلاق لفظ الحديث عليها، فإنّه يُبطل ترتيب هذه الطائفة لفضل الخلفاء، إلاّ أن يختلقوا لابي بكر: (لو كان فيهما الهة لكان فلان) ]»[١] انتهى.
وأمّا رابعاً: فلمّا سبق من عبارة مجد الدين الفيروز آبادي المصرّحة بأنّ حديث (ما صبّ الله في صدري شيئاً، إلاّ وصببته في صدر أبي بكر)، وحديث (وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا إشتاق... الخ)، وحديث: (أبا وأبو بكر... الخ) وأمثاله مفتريات يعلم بطلانها ببديهة العقل[٢].
[١]في المتن:
«همچنين است حديث (لو كان بعدي نبيّ لكان عمر) كه به عبارات مختلفة مروى است، چه حسبة الله انصاف بايد كرد كه جناب مخبر صادق به حق شخص كه عمرها بت پرستى كرده باشد چگونه ارشاد مى فرموده اند كه بعد از من نبىّ مى بود محمّد مى بود، ويا وجود سخافت وركاكت مضمون اين جمله كه حديثش نتوان گفت مبطل ترتيب مقرر اين طائفه مى شود، مگر اينكه در شأن أبو بكر روايت سازند (لو كان فيها آلهة لكان فلان)».
[٢]انظر سفر السعادة للفيروز آبادي: ٢٨٠.