شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٤٦٣
والايمان، مدعياً إستعداد النبوّة لعابد الاوثان:
«[ وقد أخبر (صلى الله عليه وآله وسلم) بقابليّة الفاروق للنبوّة علمياً وعملياً.
أمّا عملياً: ما قال فيه: (إنّ الشيطان يهرب منه)، ورؤيا القميص وأمثاله، وهذه تلو العصمة ونائبة عنها.
وأمّا علمياً: فقوله: (الحق ينطق على لسان عمر)، وإنّه محدث هذه الاُمّة، ورؤيا اللبن وموافقة رأيه للوحي، وهذه الخصلة إنّما هي تلو الوحي ونائبة عنه.
فمن كان إستعداده أشبه بإستعداد الانبياء، كان أحقّ بالخلافة بعد إنقطاع النبوّة ]»[١] إنتهى مافاه به من الكفر الواضح والشرك اللائح.
ولولا ضرورة إظهار مخازيهم، وإبداء فضائحهم، لما نقلنا أمثال هذه الهفوات، وذكرنا أشباه هذه الطامّات.
ثمّ إنّ صاحب التحفة، أشعر في باب المطاعن أيضاً، بأنّ هذا الحديث يدلّ على صلاح عمر للنبوّة، حيث قال، في الطعن الخامس من مطاعن أبي بكر:
«[ سلمنا أنّ عمر عُزل من قبل النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، لكن كما عُزل هارون عن
[١]انظر إزالة الخفاء لولي الله الدهلوي: ٢ / ٤٠٨، وفيه:
«آن حضرت (صلى الله عليه وآله وسلم) خبر دادند كه فاروق استعداد نبوّت دارد در قوّت علميّة وعمليّة، اما عملية جائى كه گفتند: شيطان از وى مى گريزد، ورؤياى قميص وما نند آن، واين تلو عصمت است ونائب او است، واما علمية جائى كه گفتند (الحق ينطق على لسان عمر) وگفتند (وي محدث اُمّت است) ورؤياى لبن وموافقت راى او با وحى، واين خصلت تلو وحى ونائب اوست، پس وقتى له نبوت منقطع شد احق بالخلافة كسى است كه استعداد او شبيه به استعداد انبياء است».