شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٤٥
نزيرة من هذا القبيل، أفصحت عن كذبها وافترائها على لسان أئمتهم ونقادهم، وحذاقهم ومهرتهم الموسومين بالتعظيم والتبجيل، الذين يفزعون الى كلامهم ويعتمدون على أحكامهم، فأمّا أنقل التصريح بوضعها وكذبها عنهم صريحاً، أو أذكر من المقدّمات الصريحة والدلائل الصحيحة بثبت الوضع.
ولا يخفى! إنّ أصحابنا أعلى الله أقدارهم، وجعل في بحبوحة الجنّة قرارهم، وإن تعرضوا في مواضع عديدة لذكر دلائل سديدة في مصنفاتهم المفيدة، على وضع بعض أحاديث فضائل الخلفاء وأضرابهم، وهتك أستار الواضعين وأحزابهم، على نهج الاستطراد والتضمين لا على طريقة الجمع والتدوين، فإنّ ذلك من خصائص نعم الله الجليل على هذا العبد القاصر الضئيل.
وسميت هذه الرسالة بـ «شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص»، ورتّبتها على ستة أبواب وخاتمة[١].
[١]النسخة الخطية الموجودة بين أيدينا والموجودة في مكتبة آية الله السيد المرعشي النجفي (قدس سره)، مكونة من ثلاثة أبواب فقط وهي التي يتكون منها هذا الكتاب.