شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٤٤٣
إليه عليّ، فقال: ما لا يخلط معها غيرها صفة لنا وفسّره لنا، قال: حبّ الدنيا، وطلب لها، ورضاً بها، واتباعاً لها، وقوم يقولون أقاويل الانبياء ويعملون عمل الجبابرة، فمن قال لا إله إلاّ الله ليس فيها شيء من هذا وجبت له الجنّة).
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا محمّد عبد الرحمن بن غزوان، حدثنا حماد بن زيد، عن أيّوب، عن ابن أبي مليكة، قال: قالت: (عائشة ما كان خُلق أبغض إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الكذب، وما عرف من أحّد كذبه إلاّ ما تلجلج له صدره حتى يعرف أنّه قد تاب).
محمّد بن المسيب الارغياني، ثنا محمّد بن عبد الرحمن بن غزوان، ثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريح، عن بكر بن ماعز، عن مشرح، عن عقبة بن عامر، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: (أتاني جبرئيل فقال: يا محمّد، إنّ الله أمرك أن تستشير أبا بكر).
وقد روى عن مالك وإبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس حديث (إنّ لله أَهلين من الناس هم أهل القرآن) وهذا له إسناد وآخر صالح»[١].
[١]ميزان الاعتدال: ٦ / ٢٣٥ (٧٨٦٣)، وانظر الضعفاء والمتروكين للدارقطني: ٣٥٣ (٤٩٠) وفيه: متروك، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي: ٧ / ٥٤٩ (١٧٧٥)، المجروحين لابن حبّان: ٢ / ٣٠٥.