شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٤٢٥
الفصل الثاني والثلاثون
[ في منزلة أبي بكر عند النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ]
ومن خزعبلاتهم التي بطلانها بمنزلة الضروريّات، وسخافتها في العقول والالباب من البديهيّات، ما إفتعلوه من أنّ منزلة أبي بكر من رسول الله كمنزلته من الله تعالى.
قال في الرياض النضرة، في فضائل أبي بكر:
«ذكر منزلته عند النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): عن ابن عباس، قال: (رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) واقفاً مع عليّ إذ أقبل أبو بكر، فصافحه النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وعانقه وقبّل فاه، فقال عليّ، أتقبّل فا أبي بكر؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أبا الحسن! منزلة أبي بكر عندي كمنزلتي عند ربّي) خرّجه الملاّ في سيرته»[١] إنتهى.
وكيف يلتاط هذا الباطل لاصغر عاقل!! وهو ينادي صريحاً على تفضيل أبي بكر على سائر الخلق من الانبياء والملائكة.
[١]الرياض النضرة للطبري: ٢ / ١١٥ (٥٦٥)، وانظر وسيلة المتعبدين للملا ٥ / ٢ / ٩٧.