شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٤٢
الكذب والبهتان من البراهين والدلائل بما لا يشتبه على كلّ متدرب عاقل.
والصلاة والسلام على نبيّه الكريم المعتام لانقاذ الخلق من شرك الشرك ومصائد الخبائل[١]، المختار للصّدع بالشرع المبين والاضطلاع باعباء الدين، المنتخب من جرثومة[٢] الاطائب والافاضل، النّاجه[٣] الواقص[٤] الرادع لبدع كلّ معاند وجاهل، المستأصل شأفة الاضاليل، والمجتاح اُسّ الاعاليل، المخلّص من الذل الشامل، الهادي الى محجة الصواب وسنن الثواب، ولَقِمَ السنّة والكتاب النازل، فاعتدل بعنايته كلّ زائغ مائل. واستقام بهدايته كلّ معوج مائل.
وعلى آله الكرام البررة الطاهرين الذين هم مصادر الانوار، ومطالع الاسرار، وحفظة الذمار، فهم المنقذون شيعتهم من البوائق والغوائل، والموضّحين لمحبّيهم طريق الجنّة والنار، والمروّجين لصحاح الاثار وصوادق الاخبار، اللاجين لنا المنهج السابل، الكاشفين الصادعين عن أكاذيب الاشرار وأراجيف الفجار، الموصلين أشياعهم الى النعيم المقيم، والثواب الغير الزائل، فلهم عند الله شرف قديم وعزّ صميم، وسناء نور غير آفل، وولائهم والتشبث بذيلهم الطاهر ينعش الخسيس السّافل.
وبعد، فيقول العبد الضئيل حامد حسين بن المولى العلاّمة السيّد محمّد قلي أحلّه الله دار الكرامة:
إنّ الله لما بعث نبيّه، هدى الامم وصان من النقم، وأبان عن جليل النعم،
[١]الخبال: الفساد، أو نوع من الجِنّ / لسان.
[٢]الجرثومة بالضم والسكون أصل الشيء. [ المؤلف ].
[٣]النجه: الزجر والردع، ونجه على القوم: طلع / لسان.
[٤]وقصت الشيء: إذ كسرته / لسان.