شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٣٥٩
الزور. ولا يدرون إنّ أئمّتهم وشيوخهم وأكابرهم وأماثلهم، قد رووا مثل ذلك الكذب الفضيح في أبي بكر!.
ولكنّ الله تعالى أتاح منهم رجالاً فباحوا بالحقّ الحقيق بالتصديق، فحكموا على هذا الكذب بأنّه مجعول بالتحقيق، فمنهم محقّقهم السيوطي عدّ ذلك الكذب من الموضوعات، واستدرك به على ابن الجوزي حيث لم يورده في موضوعاته، ومنهم عليّ بن محمّد بن العراق والشيخ (رحمه الله) أيضاً أورداه في الموضوعات ولم يتعقّبا حكم السيوطي بشيء.
قال السيوطي في كتاب ذيل الموضوعات في كتاب المناقب:
«ابن النجار: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن المظفر بن السبط، أخبرنا أبو العز [ أحمد بن عبد الله بن كادش العكبري، أنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن حمدان الرسي، أنا حمد بن عليّ بن أحمد بن محمّد بن ][١] الرقاء السامري، ثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن عيسى بن المنصور، ثنا أبو عليّ بن سعيد الحراني بالرقة، ثنا هلال بن أحمد العلا، ثنا حجاج بن محمّد، ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ليلة اُسري بيّ إلى السماء الدنيا نادى مناد: يا محمّد حبّ من أحبّ، فقلت: ومن تحبّ؟ قال: حبّ أبا بكر الصدّيق، فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): بخّ بخّ الله يحبّك وأنا أحبّك، ولو أحبّك أهل الارض جميعاً ما عذّبهم الله بالنار).
وقال: كتب إلي أبو عبد الله محمّد بن معمر الاصبهاني: إنّ الحسن بن عبد الملك الخلال أخبره، عن أبي عبد الله محمّد بن محمّد بن الحسن السمناني، ثنا
[١]لا يوجد في المصدر.