شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٣١٩
ومن طريق آخر عن سعيد بن سهل الساعدي نحوه... الخ»[١].
وقال صاحب التحفة في جوابه الاستدلال بهذه الاية:
«[ جواب آخر: لا نسلم بأنّ وجوب المحبّة منحصر بهؤلاء الاربعة بل يوجد غيرهم، فقد روى الحافظ أبو طاهر السلفي في مشيخته، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (حبّ أبي بكر وشكره واجب على كلّ امتي) وروى ابن عساكر عنه نحوه، ومن طريق آخر عن سهل بن سعد الساعدي نحوه.
وأخرج الحافظ عمر بن محمّد بن خضر الملاّ في سيرته عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنّه قال: (إنّ الله تعالى فرض عليكم حبّ أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ كما فرض عليكم الصلاة والزكاة والصوم والحج).
وروى ابن عدي، عن أنس، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: (حبّ أبي بكر وعمر إيمان وبغضه نفاق).
وروى ابن عساكر، عن جابر أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (حبّ أبي بكر وعمر من الايمان وبغضهما كفر).
وروى الترمذي: إنّه اُتي بجنازة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلم يصلّ عليه وقال: (انّه كان يبغض عثمان فأبغضه الله).
فهذه الاحاديث وإن وردت في كتب أهل السنّة، لكن بما أنّ الشيعة يريدون إلزامهم، فلا يحصل هذا الالزام بدون لحاظ جميع رواياتهم، ولا يلزمون برواية واحدة ]»[٢] إنتهى.
[١]الصواقع للكابلي مخطوط، وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر: ٣٠ / ١٤١ ـ ١٤٢.
[٢]تحفه اثنا عشرية للدهلوي: الباب السابع: ٤١٠، وفيه:
«جواب ديگر: لا نسلم كه وجوب محبت منحصر است در چار شخص مذكور بلكه در ديگران نيز يافته ميشود وروى الحافظ أبو طاهر السلفي في مشيخته عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)«حب أبي بكر وشكره واجب على كلّ امتي» وروى ابن عساكر عنه نحوه، ومن طريق آخر عن سهل بن سعد الساعدي نحوه، وأخرج الحافظ عمر بن محمّد بن خضر الملاّ في سيرته عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) انه قال: «ان الله تعالى فرض عليكم حبّ أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ كما فرض عليكم الصلوة والزكاة والصوم والحج» وروى ابن عدي عن انس عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)انه قال «حب أبي بكر وعمر ايمان وبغضهما نفاق»، وروى ابن عساكر عن جابر ان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)قال «حب أبي بكر وعمر من الايمان وبغضهما كفر» وروى الترمذي: انه اتي بجنازة الى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلم يصل عليه وقال «انه كان يبغض عثمان فابغضه الله» هر چند اين روايات در كتب أهل سنت است، ليكن چون شيعه را در اين مقام الزام أهل سنت منظور است بدون ملاحظه جميع روايات ايشان اين مقصود حاصل نميشود، وبيك روايت ايشان الزام نمي خورند»، وانظر الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي: ٣ / ٥٢٩ (٦٢١)، تاريخ دمشق لابن عساكر: ٣٠ / ١٤٣، الجامع الكبير للترمذي: ٦ / ٧٦ (٣٧٠٩).