شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٣٠٩
وقال أبو أحمد الحاكم: كان يضع الحديث ; وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا محمود بن خالد، عن أبيه: سمعت محمّد بن سعيد يقول: لا بأس إذا كان كلاماً حسناً أن نضع له إسناداً ; وروى عيسى بن يونس، عن الثوري، قال: كذّاب ; وروى أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن حنبل: كان كذّاباً ; وروى عبد الله ابن أحمد، عن أبيه، قال: صلبه أبو جعفر على الزندقة ; وروى الحسن بن رشيق، عن النسائي، قال: والكذّأبون المعروفون بوضع الحديث: ابن أبي يحيى بالمدينة، والواقدي ببغداد، ومقاتل بن سليمان بخراسان، ومحمّد بن سعيد بالشام ; وقال الدارقطني وغيره: متروك.
وروى عباس، عن يحيى، قال: محمّد بن سعيد الشامي منكر الحديث، قال: وليس كما قالوا صُلب في الزندقة لكنه منكر الحديث ; وروى أبو داود عن أحمد بن حنبل قال: عمداً كان يضع الحديث»[١] إنتهى.
وقال ابن حجر العسقلاني: «ومحمّد بن سعيد بن حسان بن قيس الاسدي المصلوب، ويقال: محمّد بن سعيد بن عبد العزيز، ويقال: ابن أبي عتبة، ويقال: ابن أبي قيس، ويقال: ابن أبي حسان، ويقال: ابن الطبري، ويقال: غير ذلك في نسبه أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو قيس، وقد يُنسب لجدّه، وقيل: أنّهم قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى كذبه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربع آلاف حديث، وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصلبه، من السادسة»[٢].
[١]ميزان الاعتدال: ٦ / ١٦٤ (٧٥٩٨)، وانظر الجامع في العلل لابن حنبل: ١ / ٣٣٦ (٢٦٠٥)، الكاشف للذهبي ٢ / ١٧٤ (٤٨٧١)، سؤالات أبي داود السجستاني لاحمد بن حنبل: ١٩٣ (١٢١).
[٢]انظر تهذيب التهذيب للعسقلاني: ٥ / ١١٢ (٦٩٧١).