شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٢٨٥
الفصل الخامس عشر
[ في كراهية الله لان يخطأ أبو بكر ]
ومن الخطايا الفاحشة، والعظائم الداهشة، والمفتريات المخزية، والمكذوبات المغوية، والاثام المخلقة، والجنايات الموبقة، والمعاصي المردية، والموضوعات الغير المجدية، ما يروون من النصّ على (إنّ الله يكره أن يخطأ أبو بكر)، وهذا خطأ عظيم، وجرم جسيم.
قال ابن حجر في الصواعق المحرقة، بعد ذكر ثبات أبي بكر عند وفاة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم):
«ومن ثمّ كان أسدّ الصحابة رأياً، وأكملهم عقلاً، فقد أخرج تمام وابن عساكر: (أتاني جبرئيل (عليه السلام) فقال: إنّ الله يأمرك أن تستشير أبا بكر)، والطبراني وأبو نعيم وغيرهما: إنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) لما أراد أن يسرّح معاذاً إلى اليمن إستشار ناساً من أصحابه، فيهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزبير، وأسيد بن حُضير، فتكلّم القوم كلّ إنسان برأيه، فقال: (ما ترى يا