شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ٢٥٩
مكتوب: لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله، أيّدته بعليّ)»[١].
وفي تفسير الدرّ المنثور: «أخرجه ابن عدي وابن عساكر عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (لمّا عرج بيّ، رأيت على ساق العرش مكتوباً: لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله، أيّدته بعليّ)»[٢].
وفي مودّة القربى: «عن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (إنّي رأيت إسمك مقروناً باسمي في أربعة مواطن فالتفت بالنظر اليه، لمّا بلغت بيت المقدس في معراجي الى السماء، وجدت على صخرة بها لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله أيّدته بوزيره [ ونصرته بوزيره ][٣]، فقلت لجبرئيل[٤]: ومن وزيري؟ قال: عليّ بن أبي طالب، فلمّا جاوزت من سدرة المنتهى وأنتهيت إلى عرش ربّ العالمين، فوجدت مكتوباً على قوائمه أنّي أنا الله لا إله إلاّ أنا محمّد حبيبي من خلقي أيدته بوزيره ونصرته بوزيره، فلمّا هبطت إلى الجنّة وجدت مكتوباً على باب الجنّة، لا إله إلاّ أنا محمّد حبيبي من خلقي أيّدته بوزيره ونصرته بوزيره)»[٥] إنتهى.
وإذا استحضرت ذلك، فإعلم!:
إنّه يدلّ على بطلان الخبر الموضوع في أبي بكر نفس متنه، لانّ كتابة اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد اسم الله تعالى على العرش دليل على أفضليته وأكرميّته من
[١]الشفاء للقاضي عياضي: ١ / ٣٤٠.
[٢]تفسير الدرّ المنثور للسيوطي: ٥ / ٢١٩، وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر: ٤٧ / ٣٤٤.
[٣]لا يوجد في المصدر.
[٤]في المصدر [ يا جبرئيل ].
[٥]المودّة في القربى: المودة الثامنة، وانظر ينابيع المودّة لذوي القربى للقندوزي: ٢ / ٣٠٨.