شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ١٩
وقال الميرزا مهدي الكشميري اللكهنوي في كتابه تكملة نجوم السماء:
«آية الله في العالمين وحجته على الجاحدين، وارث علوم أوصياء خير البشر، المجدد للمذهب الجعفري على رأس المائة الثالثة عشر، مولانا ومولى الكونين المقتفي لاثار آبائه المصطفين جناب السيد حامد حسين أعلى الله مقامه وزاد في الخلد اكرامه.
بلغ في علو المرتبة وسمو المنزلة مقاماً تقصر عقول العقلاء وألباب الالباء عن دركه، وتعجز ألسنة البلغاء وقرائح الفصحاء عن بيان أيسر فضائله...».
وقال صاحب المآثر والاثار:
«مير حامد حسين اللكهنوي آية من الايات الالهية، وحجة من حجج الشيعة الاثنى عشرية، جمع الى الفقه التضلع في علم الحديث والاحاطة بالاخبار والاثار وتراجم رجال الفريقين، فكان في ذلك المتفرد بين الامامية، وهو صاحب المقام المشهود والموقف المشهور بين المسلمين في فن الكلام ـ ولا سيما مبحث الامامة ـ ومن وقف على كتابه عبقات الانوار علم أنّه لم يصنف على منواله في الشيعة من الاولين والاخرين... ومن الامارات على كونه مؤيداً من عند الله ظفره بكتاب الصواقع لنصر الله الكابلي الذي انتحل الدهلوي كله...».
وقال السيد محمد مهدي الخوانساري في كتابه أحسن الوديعة:
«لسان الفقهاء والمجتهدين، وترجمان الحكماء والمتكلمين، وسند المحدثين مولانا السيد حامد حسين... كان (رحمه الله) من أكابر المتكلمين الباحثين في