شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص - الهندي اللكهنوي، حامد - الصفحة ١٧٦
رسول الله، إنّ الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووصيّه، فأستمعوا له تفلحوا وأطيعوه ترشدوا) أخرجه الخطيب، وابن عساكر في تاريخهما»[١].
ولكن نحريرهم الناقد ابن الجوزي، قد حكم عليه بالوضع، صيانة للدين والشرع، فقال في كتاب الموضوعات:
«الحديث الثامن في خلافته: أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد، قال: أننا أحمد بن عليّ، قال: ثنا عبد الوهاب بن الحسين [ بن عمر بن برهان، قال: حدثنا محمّد بن عبد الله بن خلف بن بخيت، قال: حدثنا عثمان بن سعيد التمّار، قال: حدّثنا أحمد بن منصور، قال: حدّثنا محمّد بن مصعب القرقساني ][٢] عن عمر بن إبراهيم بن خالد القرشي، عن عيسى بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه عبد الله بن عباس، قال: (لمّا نزلت (إذا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ)[٣] جاء العباس الى عليّ فقال: قم[٤] إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [ فصارا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ][٥]فسألاه عن ذلك؟ فقال: يا عبّاس، يا عمّ رسول الله، إنّ الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه، فأسمعوا له تفلحوا، وأطيعوه ترشدوا ; قال العبّاس: فأطاعوه والله فرشدوا).
طريق آخر: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أننا أبو بكر أحمد بن عليّ، قال: أننا ابن رزق، قال: ثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا إسحاق بن
[١]الاكتفاء للوصابي مخطوط، وانظر تاريخ بغداد للخطيب: ١١ / ٢٩٢ (٦٠٧١)، تاريخ دمشق لابن عساكر: ٣٠ / ٢٢٤، كنز العمال: ١١ / ٥٥٠ (٣٢٥٨٦) وذكر نقله عن أبي نعيم.
[٢]أثبتناه من المصدر.
[٣]النصر، الاية: ١.
[٤]في المصدر [ قم بنا ].
[٥]لا يوجد في المصدر.