المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٩ - حكم صوت المرأة الأجنبيّة سماعاً وإسماعاً، وأقوال الفقهاء في ذلك
مثل التعبير الوارد في النصّ أو المتيقّن منه، هو وصول الحيوان إلى حدّ من الفعليّة يعوزها الروح والحياة.
وثالثاً: يحتمل فيها إرادة الصور المصنوعة لتحدّي الخالق ولو للعبادة كالأصنام؛ وذلك بقرينة توظيف المصوّر بنفخ الحياة فيها حسب فهم غير واحد.
ولذا ورد في بعض نصوص أهل السنّة- كما أشرنا إليه في ضمن نصوص التصوير- مضافاً إلى أمره بالنفخ: فليخلقوا ذرّة أو شعيرة.
حكم صوت المرأة الأجنبيّة سماعاً وإسماعاً، وأقوال الفقهاء في ذلك
ومن المناسبات لبحث التلفاز هو حكم سماع صوت المرأة الأجنبيّة وإسماعها صوتها للأجانب؛ فإنّه قلّما ينفكّ التلفاز عن ذلك.
يظهر من غير واحد من الفقهاء حرمة سماع صوت الأجنبيّة للرجل، بل وحرمة إسماع المرأة صوتها للرجل الأجنبيّ بلا ضرورة حتّى فيما لم يكن في السماع والإسماع ريبة أو إثارة شهوة فضلًا عنهما.
بل يظهر من الشهيد الأوّل في اللمعة حرمة سماع المرأة صوت الرجل الأجنبي، وإن كان لم يظهر له موافق من أحد من الأصحاب، بل ربّما يعدّ قوله غريباً وشاذّاً لم يقل به أحد.
هذا، وقد صرّح غير واحد من الفقهاء بعدم حرمة سماع صوت الأجنبيّة ولا إسماعها صوتها للرجال مع عدم الريبة ولا الاستلذاذ.
قال المفيد: ليس على النساء أذان ولا إقامة، لكنهنّ يتشهدن بالشهادتين عند وقت كلّ صلاة، ولا يجهرن بها؛ لئلّا يسمع أصواتهنّ الرجال. ولو أذّنّ وأقمن على