المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٠ - نصوصنا في شأن القصّاص
يقصّ؛ قال: «لا، ولكن يقول: اعرفوني» [١].
ونحوه في حديث عن عليّ عليه السلام قال لقاصّ: «أتعرف الناسخ من المنسوخ؟» قال: نعم، قال: «قُصّ» [٢].
وفي حديث عن أبي عبد الرحمن السهمي قال: مرّ عليّ بن أبي طالب برجل يقصّ فقال: «أعرفت الناسخ من المنسوخ؟» قال: لا، قال: «هلكت وأهلكت» [٣].
وعن اليعقوبي روى في حديث جرى بين الإمام الحسن عليه السلام وبين رجل ادّعى كونه قصّاصاً ومذكّراً، فكذّبه عليه السلام؛ لكون الصفتين هاتين للنبيّ صلى الله عليه و آله، فسأله: القصّاص أيّ شيء هو؟ قال عليه السلام له: «المتكلّف من الرجال». يعني الذي يتكلّف أمراً ليس له [٤].
وفي رواية عن سعد الإسكاف أنّه قال لأبي جعفر عليه السلام: إنّي أجلس فأقصّ وأذكر حقّكم وفضلكم، فقال له عليه السلام: «وددت أنّ على كلّ ثلاثين ذراعاً قاصّاً مثلك» [٥].
وفي حديث: إنّ أبان بن تغلب قاصّ من الشيعة [٦].
نصوصنا في شأن القصّاص
وأمّا النصوص المرويّة في شأن القصّاص من طرقنا فلا بأس بالإشارة
[١] كنز العمّال ١٠: ١٧٢.
[٢] عن الصحيح من السيرة ١: ١٩٣.
[٣] الدرّ المنثور ١: ١٠٦.
[٤] تاريخ اليعقوبي ٢: ٢٢٧.
[٥] جامع الرواة ١: ٣٥٣.
[٦] معرفة علوم الحديث: ١٣٦.