المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ١٢ - الجهة الاولى مشروعيّة العلاج والحثّ عليه
«يارسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنتداوى؟ قال: نعم فتداووا فإنّ اللَّه لم ينزل داءً إلّاأنزل له شفاءً؛ وعليكم بألبان البقر فإنّها ترف من كلّ شجر» [١].
٣- وفي رواية عن أبي الحسن العسكري عن آبائه عليهم السلام قال: قيل للصادق عليه السلام:
«الرجل يكتوي بالنار، وربما قتل وربما تخلص؟ قال: قد اكتوى رجل على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو قائم على رأسه» [٢].
٤- وفي معتبرة يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: «الرجل يشرب الدواء أو يقطع العرق وربما انتفع به وربما قتله؟ قال: يقطع ويشرب» [٣].
٥- وفي رواية إسماعيل بن الحسن المتطبّب قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: «إنّي رجل من العرب ولي بالطب بصر؛ وطبّي طب عربي ولست آخذ عليه صفداً؛ قال:
لابأس. قلت: إنّا نبط الجرح ونكوي بالنار؛ قال: لابأس؛ قلت: نسقي هذا السموم اللاسمحيقون والغاريقون؛ قال: لابأس؛ قلت: إنّه ربّما مات؛ قال:
وإن مات»، الحديث [٤].
٦- وفي رواية عن يوسف (يونس- خ ل) بن يعقوب قال: «سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الرجل يشرب الدواء وربما سلم منه وربما قتل وما يسلم أكثر؟
قال: فقال: أنزل اللَّه الداء وأنزل الشفاء، وما خلق اللَّه داءً إلّاوجعل له دواءً، فاشرب وسمّ اللَّه تعالى» [٥].
[١] المصدر السابق: الحديث ٦.
[٢] نفس المصدر: الحديث ٣.
[٣] نفس المصدر: الحديث ٢.
[٤] نفس المصدر: الحديث ١.
[٥] نفس المصدر: الحديث ٥.