المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٥ - دوالّ اخرى على حرمة الملاهي والمعازف
إبليس وقابيل، فاجتمعا في الأرض، فجعل إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم عليه السلام، فكلّ ما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذّذ به الناس فإنّما هو من ذلك» [١]. وإن كان لا دلالة فيها على الحرمة، مع ضعف سنده.
ونحوها في التأييد خبر الدعائم عن جعفر بن محمّد عليهما السلام قال: «مرّ بي أبي وأنا غلامٌ صغير وقد وقفت على زمّارين وطبّالين ولعّابين أستمع فأخذ بيدي فقال: مُر؛ لعلّك ممّن شمت بآدم؟! فقلت: وكيف ذلك يا أبه؟ قال: هذا الذي ترى كلّه من اللّهو والغناء إنّما صنعه إبليس شماتة بآدم عليه السلام حين اخرج من الجنّة» [٢].
ويؤيّده أيضاً خبر العيون والعلل بسنده عن الحسين بن عليّ عليهما السلام عن عليّ بن أبي طالب وقد سئل عن معنى هديل الحمامة الراعية (الراعبيّة) قال: «تدعو على أهل المعازف والقيان والمزامير والعيدان» [٣].
وخبر الجعفريات بسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «تقوم الساعة على قوم يشهدون من غير أن يستشهدوا، وعلى الذين يعملون عمل قوم لوط، وعلى قوم يضربون بالدفوف والمعازف» [٤].
دوالّ اخرى على حرمة الملاهي والمعازف
وهناك طائفة اخرى تضمّنت تحريم الملاهي بعنوانها العام، فهي تشبه ما تضمّنت تحريم المعازف، فتتأيّد بما تقدّم، كما وتؤيّد تلك الطائفة.
[١] الوسائل ١٢: ٢٣٣، الباب ١٠٠، ممّا يكتسب به، الحديث ٥.
[٢] مستدرك الوسائل ١٣: ٢١٧، الباب ٧٩ ممّا يكتسب به، الحديث ٩.
[٣] الوسائل ١٢: ٢٣٤، الباب ١٠٠ ممّا يكتسب به، الحديث ١٠.
[٤] مستدرك الوسائل ١٣: ٢١٤، الباب ٧٩ ممّا يكتسب به، الحديث ٢. وفي الجعفريات: باب في الشهادة.