المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٨ - نصوص تدلّ على حرمة المعازف
وليس بسنده بأس إلّامن جهة أبي جميلة، المفضل بن صالح.
٣- هناك طائفة من النصوص تضمّنت تحريم المعازف والآلات التي تتّخذ للّهو بعنوان عام، وإن كانت الملهاة والمعزف قد يكون لها عنوان خاصّ أيضاً كالمزمار والطنبور وغيرهما.
وقد تقدّم ما يؤكّد هذا المضمون في موثّق عبد الأعلى وغيرهما ممّا تضمّن: كون الغناء مصداقاً للّهو أو للهو الحديث؛ بناءً على عدم الخصوصيّة للحديث والقول، وإن احتملنا عدم إطلاق مثل ذلك بناءً على اختصاصها باللّهو المضلّ عن سبيل اللَّه.
نصوص تدلّ على حرمة المعازف
وكيف كان فمّما يدلّ على هذا العنوان نصوص اخرى، من جملتها:
معتبرة محمّد بن مسلم المرويّة في الأمالي قال: سئل أبو عبداللَّه عليه السلام عن الخمر، فقال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:.. إنّ اللَّه بعثني رحمةً للعالمين، ولأمحق المعازف والمزامير وأمور الجاهلية وأوثانها وأزلامها واحداثها».
وقد روى هذه الرواية في الكافي بأسانيده إلى الحسن بن محبوب عن أبي الربيع وهو الشامي.
ورواه عنه في الوسائل، كما أنّ رواية الأمالي رواها عنه في البحار أيضاً. ولكن أبا الربيع لم يوثّق.
وكيف كان فيكفينا سند الصدوق؛ فإنّه ليس في سنده من يتوقّف فيه عدا هيثم، وقد قيل فيه وفي أبيه أنّهما كانا فاضلين، والظاهر أنّ التعبير كناية عن الوثاقة بل فوقها، وأنّهما كانا ذا فضيلة، ولا تجتمع الفضيلة- بحسب المتفاهم منه- مع احتمال