المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٤ - شأن أقراص الكمبيوتر وصدق المصحف عليها
بخلاف المكتوب.
وقد عثرت بعد كتابة هذه السطور على كلام حكاه في الجواهر عن استاذه كاشف الغطاء في الشرح يناسب ما ذكرناه قال: إنّ في إلحاق المكتوب بخط (غير- ظ) العربي أو بالحفر أو الرقم أو البصم أو بالعكس أو الحروف المقطّعة أو فُرَج البياض ونحوها قوّةً [١]. يعني قوّة إلحاقها بالمصحف.
وفي مخطوطة الشرح لكاشف الغطاء: «بخط الغير» بدل ما في الجواهر «بخط العربي» الذي هو سهو جزماً. وفي المخطوطة: المزج بدل الفرج، وهو سهو ظاهراً.
وحكي لي بعض الثقات: أنّه وجد في نسخة «العبري» بدل «العربي»، ولايبعد أنّه الصحيح؛ فإنّه بصدد بيان أنواع الخطوط.
شأن أقراص الكمبيوتر وصدق المصحف عليها
وأمّا النقوش التي تجعل على الأقراص والأفلام وتبدو على الأجهزة الخاصّة أو الحسّاسة (شاشة المانيتور) فينبغي أن يفصّل فيه بين القسمين؛ فإنّ الفلم محتو للكلمات والنقوش، فهو قرآن مصحف، ولا يشترط في الصحيفة أن تكون من قرطاس. نعم، النقوش الثابتة عليها خفيّة أو ضعيفة النور، والأجهزة الحسّاسة تبديها وتظهرها، ولا تأتي بها بدءً ولا تُحدثها.
بخلاف الأقراص الإلكترونيّة (الكامبيوترية) فإنّها لاتحوي- فيما أعلم- نفس النقوش، وإنّما يجعل فيها بعض الرموز التي تتحوّل عبر الجهاز الخاصّ بالنقوش والحروف، فليست هذه النقوش البادية على الجهاز هي بعينها ثابتة في الأقراص لتكون الأجهزة الخاصّة مبدية لأشخاصها، فالألف ربّما كان رمزها شيء مستدير
[١] الجواهر ٢٢: ٣٨، التجارة.