المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٨ - العناوين المتعدّدة في نصوص التصوير من النقش والتصوير والتمثال
والتجسيم، ولا وجه لاختصاص التمثال بالمجسّم، فقد ورد إطلاقه في غير مورد التجسيم كثيراً له، وهو المناسب لمعنى المثالية والشباهة والمماثلة.
ففي صحيح عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام: أنّه كره أن يصلّي وعليه ثوب فيه تماثيل [١].
وفي رواية إسماعيل بن بزيع عن أبي الحسن الرضا عليه السلام: أنّه سأله عن الصلاة في الثوب المعلم، فكره ما فيه التماثيل [٢].
وفي مرسل ابن أبي عمير عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سألته عن التماثيل تكون في البساط، الحديث [٣].
ورواية حمّاد بن عثمان قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الدراهم السود فيها التماثيل [٤].
وفي خبر ليث المرادي قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: الوسائد تكون في البيت فيها التماثيل [٥].
وفي خبر محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام: «لا بأس بأن تصلّي على المثال إذا جعلته تحتك» [٦].
إلى غير ذلك من النصوص وموارد الاستعمال.
نعم، في خبر: سألته عن رجل كان في بيته تماثيل أو في ستر ولم يعلم بها وهو
[١] الوسائل ٣: ٣١٧، الباب ٤٥ من أبواب لباس المصلّي، الحديث ١.
[٢] المصدر نفسه، الحديث: ٤.
[٣] المصدر نفسه: الحديث ٧.
[٤] المصدر نفسه: الحديث ٨.
[٥] المصدر نفسه: الحديث ١١.
[٦] المصدر نفسه: الحديث ١٢.