الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٠٢ - حكم طعام أهل الكتاب و حكم الزّواج بهم
الآية [سورة المائدة (٥): آية ٥]
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَ لا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (٥)
التّفسير
حكم طعام أهل الكتاب و حكم الزّواج بهم:
تناولت هذه الآية، التي جاءت مكملة للآيات السابقة، نوعا آخر من الغذاء الحلال، فبيّنت أنّ كل غذاء طاهر حلال، و إن غذاء أهل الكتاب حلال للمسلمين، و غذاء المسلمين حلال لأهل الكتاب، و حيث قالت الآية: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ ....
و تشتمل هذه الآية الكريمة على أمور نجلب الالتفات إليها، و هي:
١- إنّ المراد بكلمة «اليوم» الواردة في هذه الآية هو يوم «عرفة» بناء على ما اعتقده بعض المفسّرين، و قد ذهب مفسرون آخرون إلى أنّ المراد هو اليوم