الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٩ - مغالطات اليهود و تعللاتهم
الآيتان [سورة آلعمران (٣): الآيات ١٨٣ الى ١٨٤]
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٨٣) فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ وَ الْكِتابِ الْمُنِيرِ (١٨٤)
سبب النّزول
حضر جماعة من أقطاب اليهود عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قالوا له: يا محمّد إنّ اللّه عهد إلينا في التوراة أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار، فإن زعمت أنّ اللّه بعثك إلينا فجئنا به نصدقك، فأنزل اللّه هاتين الآيتين.
التّفسير
مغالطات اليهود و تعللاتهم:
كانت اليهود تتحجج و تجادل كثيرا بهدف التملص من الانضواء تحت راية الإسلام.
و من مغالطاتهم ما جاء ذكره في هذه الآية الحاضرة التي تقول: الَّذِينَ قالُوا