الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢٦ - ١- و اعبدوا اللّه و لا تشركوا به شيئا
الآية [سورة النساء (٤): آية ٣٦]
وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ بِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ الْجارِ ذِي الْقُرْبى وَ الْجارِ الْجُنُبِ وَ الصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ وَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالاً فَخُوراً (٣٦)
التّفسير
الآية الحاضرة تبيّن سلسلة من الحقوق الإسلامية بما فيها الحقوق الإلهية، و حقوق العباد، و آداب العشرة مع الناس، و يستفاد منها عشرة تعاليم:
١- و اعبدوا اللّه و لا تشركوا به شيئا
إنّ الآية تدعو الناس قبل أي شيء إلى عبادة اللّه و الخضوع له وحده، و ترك الشرك و الوثنية التي هي أساس كل البرامج و المناهج الإسلامية.
إنّ الدّعوة إلى التوحيد و عبادة اللّه وحده تطهر الروح، و تخلص النية، و تقوي الإرادة، و تشدد من عزيمة الإنسان على الإتيان بأي برنامج مفيد.
و حيث أنّ الآية الحاضرة تبيّن سلسلة من الحقوق الإسلامية لذلك فقد