الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٧١ - عود على حقوق المرأة
الآية [سورة النساء (٤): آية ١٢٧]
وَ يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللاَّتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَ تَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ وَ أَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً (١٢٧)
التّفسير
عود على حقوق المرأة:
تجيب الآية الأخيرة هذه على أسئلة وردت حول النساء من قبل المسلمين (و بالأخص حول اليتامى منهنّ) فتخاطب النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و تبيّن له أنّ اللّه هو الذي يفتي في الأسئلة التي وجهت إليك يا محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حول الأحكام الخاصّة بحقوق النساء، فتقول: وَ يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ ....
و تضيف الآية إنّ ما ورد في القرآن الكريم حول الفتيات اليتامى اللواتي كنتم تتصرفون في أموالهنّ، و لم تكونوا لتتزوجوا بهنّ، و لم تدفعوا أموالهنّ إليهنّ لكي يتزوجن من آخرين، فإنّه يجيب على قسم آخر من اسئلتكم و يبيّن لكم قبح ما كنتم تعلمون من ظلم بحق هؤلاء النسوة، وَ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى