المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩٠ - طوائف نصوص القرعة
ورواه في موضع آخر من الوسائل عن محمّد بن مروان عن الشيخ؛ يعني موسىبن جعفر عن أبيه عليهم السلام قال: «إنّ أبا جعفر مات وترك ستّين مملوكاً فأعتق ثلثهم، فأقرعت بينهم وأعتقت الثلث» [١].
وفي ثالث عن محمّد بن مروان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «إنّ أبي ترك ستّين مملوكاً فأقرعت بينهم فأخرجت عشرين فأعتقتهم» [٢].
وهناك جملة من الروايات من قبيل هذه الطائفة تضمّنت القرعة فيما لا واقع معيّن تعيّنه القرعة، بل ظاهرها رعاية العدل وعدم الميل إلى جانب تشهّياً:
١- ففي رواية عن عاصم بن كلب الجرمي عن أبيه قال: كنت عند عليّ عليه السلام فجاءه مال من الجبل فقال: «أين رؤوس الأسباع؟» فدخلوا عليه فجعلوا يحملون هذا الجوالق إلى هذا الجوالق وهذا إلى هذا حتّى قسّموه سبعة أجزاء؛ قال: فوجد مع المتاع رغيفاً فكسره سبع كسر ثمّ وضع على كلّ جزء كسرة ثمّ قال:
|
هذا جناي وخياره فيه |
إذ كلّ جان يده إلى فيه |
قال: ثمّ أقرع عليها فجعل كلّ رجل يدعو قومه فيحملون الجوالق [٣].
٢- وفي رواية عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: أتى عليّاً عليه السلام مال من اصفهان فقسّمه فوجد فيه رغيفاً فكسره سبع كسر ثمّ جعل على كلّ جزءٍ منه كسرة ثمّ دعا امراء الأسباع فأقرع بينهم أيّهم يعطيه أوّلًا، وكانت الكوفة يومئذٍ أسباعاً [٤].
٣- وفي معتبرة جميل عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «إنّما تضرب (تصرف خ ل)
[١] الوسائل ١٣: ٤٦٤، الباب ٧٥ من الوصايا، الحديث ١.
[٢] الوسائل ١٦: ٦٥، الباب ٦٥ من العتق، الحديث ٢.
[٣] الوسائل ١١: ٨٧، الباب ٤١ من جهاد العدوّ، الحديث ١٤، عن الغارات للثقفي بسند متّصل.
[٤] نفس المصدر، الحديث ١٣.