هداية العباد - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٥٣ - مسألة ١٣- كما يتحقق التدليس في العيوب الموجبة للخيار كالجنون و العمى و غيرهما،
دفعه اليها يرجع به على المدلس و يأخذه منه.
مسألة ١١- يتحقق التدليس بتوصيف المرأة بالصحة عند الزوج للتزويج
بحيث صار ذلك سببا لغروره و انخداعه، فلا يتحقق بالاخبار لا للتزويج أو لغير الزوج و الظاهر تحققه أيضا بالسكوت عن العيب مع العلم به و خفائه على الزوج و اعتقاده بالعدم.
مسألة ١٢- من يكون تدليسه موجبا للرجوع عليه بالمهر هو الذي يسند إليه التزويج من وليها الشرعي أو العرفي
كأبيها وجدها و أمها و أخيها الكبير و عمها و خالها ممن لا تصدر الا عن رأيهم و يتصدون تزويجها و ترجع اليهم فيه في العرف و العادة، و مثلهم على الظاهر بعض الاجانب ممن له شدة علاقة و ارتباط بها بحيث لا تصدر الا عن رأيه و يكون هو المرجع في أمورها المهمة و يركن اليه فيما يتعلق بها، بل لا يبعد أن يلحق بمن ذكر الغير الذي يراود عند الطرفين و يعالج في ايجاد وسائل الايتلاف في البين.
مسألة ١٣- كما يتحقق التدليس في العيوب الموجبة للخيار كالجنون و العمى و غيرهما،
كذلك يتحقق في مطلق النقص كالعور و نحوه باخفائه، و كذا في صفات الكمال كالشرف و الحسب و النسب و الجمال و البكارة و غيرها بتوصيفها بها مع فقدانها، و لا أثر للاول- أي التدليس في العيوب الموجبة للخيار- الا رجوع الزوج على المدلس بالمهر كما مر، و أما الخيار فانما هو بسبب نفس وجود العيب. و أما الثاني- و هو التدليس في سائر أنواع النقص و في صفة الكمال- فهو موجب للخيار اذا كان عدم النقص أو وجود صفة الكمال مذكورين في العقد بنحو الاشتراط. و يلحق به توصيفها به في العقد و ان لم يكن بعبارة" الاشتراط، كما اذا قال" زوجتك هذه البنت الباكرة أو غير الثيبة"، بل الظاهر أنه اذا وصفها بصفتي الكمال أو عدم النقص قبل العقد عند الخطبة و المقاولة ثمّ أوقع العقد مبنيا على ما