هداية العباد - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٨٣ - مسألة ٧- يجب التتابع في الذبح،
مسألة ٤- الواجب في الذبح مع الإمكان قطع تمام الاعضاء الاربعة:
الحلقوم، و هو مجرى النفس. و المري، و هو مجرى الطعام و الشراب و محله تحت الحلقوم.
و الودجان، و هما العرقان الغليظان المحيطان بالحلقوم أو المري. و ربما يطلق على هذه الاربعة الاوداج الاربعة، و اللازم قطعها رأسا، فلا يكفي شقها من دون قطعها و فصلها. و أما مع تعذر قطعها تماما أو بعضا فيأتي حكمه انشاء اللّٰه تعالى.
مسألة ٥- محل الذبح في الحلق تحت اللحيين على نحو يقطع به الاوداج الأربعة،
و اللازم وقوعه تحت العقدة المسماة في لسان أهل هذا الزمان بالجوزة و جعلها في الرأس دون الجثة و البدن، بناءً على ما قد يدعى من تعلق الحلقوم أو الاعضاء الاربعة بتلك العقدة على وجه لو لم يبقها الذابح في الرأس بتمامها و لم يقع الذبح من تحتها لم تقطع الاوداج بتمامها. و هذا أمر يعرفه أهل الخبرة الممارسون لذلك، فان كان الامر كذلك أو لم يحصل القطع بقطع الاوداج بتمامها بدون ذلك فاللازم مراعاته، كما أنه يلزم أن يكون شيء من هذه الاعضاء الاربعة على الرأس حتى يعلم أنها قد انقطعت و انفصلت عما يلي الرأس.
مسألة ٦- يشترط أن يكون الذبح من القدام،
فلو ذبح من القفا حرمت و إن اسرع الى أن قطع ما يعتبر قطعه من الاوداج قبل خروج الروح. نعم لو قطعها من القدام لكن لا من الفوق بأن أدخل السكين تحت الاعضاء و قطعها الى فوق لم تحرم الذبيحة، و ان فعل مكروها على قول و محرما على قول آخر، و لعله الاظهر.
مسألة ٧- يجب التتابع في الذبح،
بأن يستوفي قطع الاعضاء قبل زهوق الروح من الذبيحة، فلو قطع بعضها و أرسلها حتى انتهت الى الموت ثمّ استأنف و قطع الباقي حرمت، بل لا يترك الاحتياط بأن لا يفصل بينها بما يخرج عن المتعارف المعتاد و لا يعد معه عملا واحدا عرفا بل يعد عملين، و ان استوفي التمام قبل خروج الروح منها.