هداية العباد - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٩١ - مسألة ١- مما ينبغي أن يهتم به الانسان النظر في صفات من يريد تزويجها
كتاب النكاح
و هو من المستحبات الاكيدة، و ورد في الحث عليه و الذم على تركه لا يحصى كثرة: فعن مولانا الباقر ٧ قال: قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله: ما بني بناء في الاسلام أحب الى اللّٰه عز و جل من التزويج. و عن مولانا الصادق ٧: ركعتان يصليهما المتزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها عزب. و عنه ٧ قال: قال رسول اللّٰه ٦: رذال موتاكم العزاب. و في خبر آخر عنه ٦: أكثر أهل النار العزاب.
و لا ينبغي أن يمنعه عنه الفقر و العيلة بعد ما وعد اللّٰه عز و جل بالاغناء و السعة بقوله عز من قائل «إِنْ يَكُونُوا فُقَرٰاءَ يُغْنِهِمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ» فعن النبي ٦: من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظن باللّٰه عز و جل.
هذا
و مما يناسب تقديمه على مقاصد هذا الكتاب أمور
بعضها متعلق بمن ينبغي اختياره للزواج و من لا ينبغي، و بعضها في آداب العقد، و بعضها في آداب الخلوة مع الزوجة، و بعضها من اللواحق التي لها مناسبة بالمقام، و هي تذكر في ضمن مسائل:
مسألة ١- مما ينبغي أن يهتم به الانسان النظر في صفات من يريد تزويجها:
فعن النبي ٦: اختاروا لنطفكم، فان الخال أحد الضجيعين. و في خبر آخر:
تخيروا لنطفكم، فان الابناء تشبه الاخوال.