هداية العباد - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٩٥ - مسألة ١٠- يستحب السعي في التزويج و الشفاعة فيه و ارضاء الطرفين،
يجامع و عنده من ينظر اليه حتى الصبي و الصبية، و الجماع مستقبل القبلة و مستدبرها و في السفينة، و الكلام عند الجماع بغير ذكر اللّٰه، و الجماع و هو مختضب أو هي مختضبة، و على الامتلاء من الطعام. فعن الصادق ٧: ثلاث يهدمن للبدن و ربما قتلن: دخول الحمام على البطنة، و الغشيان على الامتلاء، و نكاح العجائز. و يكره الجماع قائما و تحت السماء و تحت الشجرة المثمرة، و يكره أن تكون خرقة الرجل و المرأة واحدة، بل يكون له خرقة و لها خرقة و لا يمسحا بخرقة واحدة فتقع الشهوة على الشهوة، ففي الخبر أن ذلك يعقب بينهما العداوة.
مسألة ٩- يستحب التعجيل في تزويج البنت و تحصينها بالزوج عند بلوغها،
فعن الصادق ٧: من سعادة المرء أن لا تطمث ابنته في بيته. و في الخبر: ان الابكار بمنزلة الثمر على الشجر اذا أدرك ثمارها فلم تجتن أفسدته الشمس و نثرته الرياح، و كذلك الابكار اذا أدركن ما تدرك النساء فليس لهن دواء الا البعولة
و أن لا يرد الخاطب اذا كان من يرضى خلقه و دينه و أمانته و كان عفيفا صاحب يسار، و لا ينظر الى شرافة الحسب و علو النسب، فعن علي ٧ عن النبي ٦: اذا جاءكم من ترضون خلقه و دينه فزوجوه. قلت: يا رسول اللّٰه و ان كان دنيئا في نسبه؟ قال: اذا جاءكم من ترضون خلقه و دينه فزوجوه، الا تفعلوه تكن فتنة في الارض و فساد كبير.
مسألة ١٠- يستحب السعي في التزويج و الشفاعة فيه و ارضاء الطرفين،
فعن الصادق ٧ قال: قال أمير المؤمنين ٧: أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع اللّٰه بينهما. و عن الكاظم ٧ قال: ثلاثة يستظلون بظل عرش اللّٰه يوم القيامة يوم لا ظل الا ظله: رجل زوج أخاه المسلم، أو اخدمه، أو كتم له سرا.