هداية العباد - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٠٣ - مسألة ١٤- قد استثنى بعض العلماء من الطين طين الارمني للتداوي به،
الشربة.
مسألة ١٠- لأخذ التربة المقدسة و تناولها عند الحاجة آداب و أدعية مذكورة في محالها،
خصوصا في كتب المزار، و لا سيما مزار بحار الانوار، لكن الظاهر أنها كلها شروط كمال لسرعة تأثيرها لا انها شرط لجواز تناولها.
مسألة ١١- القدر المتيقن من محل أخذ التربة هو القبر الشريف
و ما يقرب منه على وجه يلحق به عرفاً، و لعله كذلك الحائر المقدس بأجمعه، لكن في بعض الاخبار يؤخذ طين قبر الحسين ٧ من عند القبر على سبعين ذراعاً، و في بعضها طين قبر الحسين فيه شفاء و ان أخذ على رأس ميل، بل و في بعضها أنه يستشفى مما بينه و بين القبر على رأس أربعة أميال، بل و في بعضها على عشرة أميال، و في بعضها فرسخ في فرسخ، بل و روى الى أربعة فراسخ. و لعل الاختلاف من جهة تفاوت مراتبها في الفضل، فكل ما قرب الى القبر الشريف كان أفضل، و الاحوط الاقتصار على ما حول القبر الى سبعين ذراعا، و فيما زاد على ذلك ان تستعمل ممزوجا بماء أو شربة على نحو لا يصدق عليه الطين و يستشفى به رجاءً.
مسألة ١٢- تناول التربة المقدسة للاستشفاء اما بازدرادها و ابتلاعها،
و أما بحلها في الماء و شربه، أو بأن يمزجها بشربة و يشربها بقصد التبرك و الشفاء.
مسألة ١٣- اذا أخذا التربة بنفسه أو علم من الخارج
بأن هذا الطين من تلك التربة المقدسة فلا اشكال، و كذا اذا قامت على ذلك البينة، بل الظاهر كفاية قول عدل واحد، بل شخص ثقة، و هل يكفي اخبار ذي اليد بكونه منها أو بذله لها على أنه منها؟ لا يبعد ذلك، و ان كان الاحوط في غير صورة العلم و قيام البينة تناولها بالامتزاج بماء أو شربة.
مسألة ١٤- قد استثنى بعض العلماء من الطين طين الارمني للتداوي به،
و هو