هداية العباد - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٩٢ - مسألة ٥١- إذا كان الوقف ترتيبياً كانت الكيفية تابعة لجعل الواقف،
مسألة ٤٦- إذا وقف على أولاده اشترك الذكر و الأنثى و الخنثى، و يكون التقسيم بينهم على السواء،
و إذا وقف على أولاد أولاده عم أولاد البنين و البنات ذكورهم و إناثهم بالسوية.
مسألة ٤٧- إذا قال وقفت على ذريتي عم الأولاد بنين و بنات و أولادهم بلا واسطة و معها ذكوراً و إناثاً
و يكون الوقف تشريكياً تشارك الطبقات اللاحقة مع السابقة، و يكون على الرءوس بالسوية.
و أما إذا قال وقفت على أولادي، أو قال على أولادي و أولاد أولادي فالمشهور إن الاول ينصرف الى الصلبى فلا يشمل أولاد الاولاد، و الثانى يختص بطنين فلا يشمل سائر البطون، لكن الظاهر خلافه و ان الظاهر منهما عرفاً التعميم خصوصاً في الثاني.
مسألة ٤٨- إذا قال وقفت على أولادي نسلًا بعد نسل و بطناً بعد بطن، الظاهر المتبادر منه عند العرف أنه وقف ترتيب،
فلا يشارك الولد أباه و لا ابن الأخ عمه.
مسألة ٤٩- إذا قال وقفت على ذريتي، أو قال على أولادي و أولاد أولادي
و لم يذكر أنه وقف تشريك أو وقف ترتيب يحمل على الاول، و كذا لو علم من الخارج وقفية شيء على الذرية و لم يعلم أنه وقف تشريك أو وقف ترتيب.
مسألة ٥٠- لو قال وقفت على أولادي الذكور نسلًا بعد نسل يختص بالذكور من الذكر في جميع الطبقات،
و لا يشمل الذكور من الاناث لان هذا ظاهر كلامه و بالجملة ففي كل مورد المتبع ظاهر كلامه.
مسألة ٥١- إذا كان الوقف ترتيبياً كانت الكيفية تابعة لجعل الواقف،
فتارة يجعل الترتيب بين الطبقة السابقة و اللاحقة و يراعى الأقرب فالأقرب إلى الواقف، فلا يشارك الولد أباه و لا ابن الأخ عمه و عمته و لا ابن الأخت خاله و خالته،