هداية العباد - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٩٣ - مسألة ٥٨- لو وقف على الحسين
و أخرى يجعل الترتيب بين خصوص الآباء من كل طبقة و أبنائهم، فإذا كانت إخوة و لبعضهم أولاد لم يكن للأولاد شيء ما دام حياة الآباء، فإذا توفي الآباء شارك الاولاد أعمامهم. و يمكن أن يجعل الترتيب على نحو آخر و يتبع، فإن الوقوف على حسب ما يقفها أهلها.
مسألة ٥٢- لو قال: وقفت على أولادي طبقة بعد طبقة و اذا مات أحدهم و كان له ولد فنصيبه لولده،
فلو مات أحدهم و له ولد يكون نصيبه لولده، و لو تعدد الولد يقسم النصيب بينهم على الرءوس، و إذا مات من لا ولد له فنصيبه لمن في طبقته و لا يشاركهم الولد الذي أخذ نصيب والده.
مسألة ٥٣- لو وقف على العلماء انصرف إلى علماء الشريعة،
فلا يشمل غيرهم كعلماء الطب و النجوم و الحكمة.
مسألة ٥٤- لو وقف على مشهد كالنجف مثلًا، اختص بالمتوطنين و المجاورين
و لا يشمل الزوار و المترددين.
مسألة ٥٥- لو وقف على المشتغلين في النجف مثلًا من أهل البلد الفلاني كطهران أو غيره من البلدان
فهل يختص بمن هاجر من بلده إلى النجف للاشتغال، و لا يشمل من جعله وطناً له معرضاً عن بلده او يشمله؟ الظاهر عدم شموله له الا اذا كانت قرينة على ذلك.
مسألة ٥٦- لو وقف على مسجد صرفت منافعه مع الإطلاق في تعميره و ضوئه و فرشه و خادمه
و لو زاد شيء يعطى لإمامه و لمؤذنه.
مسألة ٥٧- لو وقف على مشهد يصرف في تعميره و ضوئه و
خدامه المواظبين لبعض الاشغال اللازمة المتعلقة بذلك المشهد الى غير ذلك من حوائجه المتعارف.
مسألة ٥٨- لو وقف على الحسين ٧ يصرف في إقامة تعزيته من أجرة القاري