شرح تجريد الاعتقاد - الشعراني، ابو الحسن - الصفحة ٩٠ - الفصل الثانى في الماهية و لو احقها
است صفتى زائد ندارد بنام تركيب و همچنين بسيط.
بساطت و تركيب دو مفهوماند منافى هم زيرا كه بسيط مركب نيست و مركب بسيط نيست در صورتى كه از يك جهت اعتبار كنيم اما شايد چيزى از جهتى بسيط باشد و از جهت ديگر مركب يا بقياس با مركبى بسيط باشد و بقياس با بسيطى مركب مانند عنصر كه نسبت بمواليد بسيط است و نسبت بهيولى و صورت مركب اما بسيط و مركب در اين بحث از جهت اجزاء ماهيت است مثلا حيوان نسبت بانسان بسيط است و نسبت بجسم مركب. بسيط حقيقى مانند جوهر البته بسيط بالاضافه هم هست اما بسيط بالاضافه مانند حيوان ممكن است بسيط حقيقى نباشد. مركب حقيقى برعكس بسيط است يعنى مركب حقيقى ممكن است مركب اضافى نباشد مثل حيوان كه مركب حقيقى است و نسبت بانسان بسيط است اما مركب اضافى حتما مركب حقيقى هم هست.
پس (قد يتضايفان) يعنى گاهى بسيط و مركب اضافى مىشود فيتعاكسان يعنى بسيط و مركب بعكس يكديگر خواهد شد در عموم و خصوص (مع اعتبارهما بما مضى) يعنى آنها را با حقيقى قياس كنى بسيط اضافى اعم مىشود از بسيط حقيقى و مركب اضافى اخص ميشود از مركب حقيقى.
و كما يتحقّق الحاجة في المركّب فكذا في البسيط.
چنانكه مركب محتاج است بعلت بسيط نيز محتاج بعلت است و اينكه گويند هر ممكن زوج تركيبى است و بسيط مطلق منحصر بذات واجب الوجود است مركب از مفاهيم و امثال آن را نگفتند.
و هما قد يقومان بأنفسهما و قد يفتقران إلى المحلّ.
بسيط و مركب شايد قائم بخود باشند مانند جوهر و حيوان و شايد حلول در جائى كرده باشند مانند كيف (كه عرض بسيط است) و سواد (كه رنگ و ماهيت مركب است).