شرح تجريد الاعتقاد - الشعراني، ابو الحسن - الصفحة ٤٣٣ - جبر و اختيار
خواجه عليه الرحمه جواب فرمود كه آيات اختيار بسيار است و بر آيات جبر ترجيح دارد چون دليل عقل و وجدان و حس تأييد اختيار ميكند پس بايد آيات جبر را تأويل كرده يعنى حمل بر معنائى كرد خلاف ظاهر جبر و علماى ما تأويل هر يك را در جاى خود نوشتند.
اما آياتى كه دلالت بر اختيار ميكند علما همه را بده دسته كردند كه بهر يك اشاره ميشود ان شاء اللّه.
س: با عدد اول اشاره بشماره سوره است و آ: با عدد دويم اشاره به عدد آيه.
اول آياتى است كه نسبت فعل به بندگان داده است مانند:
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ س: ٢ آ: ٧٤
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ... س: ٦ آ: ١١٧
حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ س ٨ آ: ٥٦
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ س ١٢ آ: ١٩- ٨٤
فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ س ٥- آ: ٣٤
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ س ٤- آ: ١٢٣
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ...كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ س- ٧٤- آ: ٢٢ س ٥٣ آ: ٢٢
ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ س ١٤- آ: ٢٧- ٢٨
صنف دوم آياتى كه دلالت بر ستايش مؤمنين ميكند بر اينكه ايمان آوردند و نكوهش كفار مثل:
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ س ٤٠ آ: ١٧
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ س ٤٦ آ: ٢٨
وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى س ٥٣ آ: ٣٩
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى س ٦ آ: ١٦٥
لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى س ٢٠ آ: ١٧