الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٨٢ - التعاون في أعمال الخير
و نورد- هنا- بعضا منها على سبيل المثال لا الحصر.
١-
نقل عن النّبي محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في هذا المجال قوله: «إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الظلمة و أعوان الظلمة و أشباه الظلمة حتى من برىء لهم قلما و لاق لهم دواة؟
قال: فيجتمعون في تابوت من حديد ثمّ يرمى بهم في جهنّم» [١].
٢-
نقل عن صفوان الجمال، و هو أحد أنصار الإمام السابع موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام، بأنّه تشرف بلقاء الإمام عليه السّلام فقال له الكاظم عليه السّلام: يا صفوان كل شيء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا.
قلت: جعلت فداك، أي شيء؟
قال: اكراؤك جمالك من هذا الرجل، يعني هارون.
قال: و اللّه ما أكريته أشرا و لا بطرا و لا للصيد و لا للهو و لكنّي أكريته لهذا الطريق- يعني طريق مكّة- و لا أتولّاه بنفسي، و لكن أبعث معه غلماني.
فقال لي: يا صفوان، أيقع كراؤك عليهم؟
قلت: نعم.
قال: من أحب بقاءهم فهو منهم، و من كان منهم كان ورد النار ... إلى آخر الحديث [٢].
و
في حديث عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خاطب به عليّا عليه السّلام قائلا: «يا علي كفر باللّه العلي العظيم من هذه الأمّة عشرة ... و بائع السلاح لأهل الحرب» [٣].
[١]- وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١٣١.
[٢]- الوسائل، ج ١٢، ص ١٣١- ١٣٢.
[٣]- وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ٧١.