المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٨ - فسخ النكاح بالزمانة
نعم، لايمكن الاستناد في الإطلاق إلى نفس الخبر، وإنّما الغرض عدم كونه مانعاً ومقيّداً لإطلاق آخر لو كان كما في صحيح داود.
نعم، مقتضى تقييد الزمانة بالظاهرة في تلك الصحيحة- بضمّ كون الأصل في القيد الاحتراز- هو تقييد إطلاق معتبرة داود أيضاً بذلك.
ثمّ إنّ الزمانة لمّا كانت من العناوين العامّة التي تشمل العيوب والأمراض الحادثة في هذه الأعصار فلابدّ من بيانها.
قال في المصباح: زمن الشخص زمناً وزمانة فهو زمن- من باب تعب- وهو مرض يدوم زماناً طويلًا [١]. ومثله ذكر الطريحي [٢] وقريب منه في منتهى الإرب [٣].
وفي المغرب: الزمن: الذي طال مرضه زماناً [٤].
وفي العين: الزمن: ذو الزمانة، وأزمن الشيء طال عليه الزمان [٥].
وفي معجم مقاييس اللغة: الزمانة التي تُصيب الإنسان فتقعده، فالأصل فيها الضاد، وهي الضمانة [٦].
وفي بعض كتب اللغة تفسيره بعدم بعض الأعضاء وتعطيل القوى كما في أقرب الموارد [٧].
[١] المصباح: ٣٤٨، الزاي مع الميم.
[٢] مجمع البحرين: ٥٠٨، زمن.
[٣] منتهى الإرب ١: ٥١٦.
[٤] المغرب، زمن.
[٥] العين، زمن.
[٦] معجم مقاييس اللغة ٣: ٣٣.
[٧] أقرب الموارد ١: ٤٧٥.