المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٩ - النصوص الدالّة على مشروعيّة القرعة
الكاظم عليه السلام هو الخثعمي، وليس متعدّداً، وقد أكّد الاتّحاد بأنّ الخثعمي له كتاب على ما ذكره النجاشي، ولم يذكر شخصاً آخر ذا كتاب غيره، فهو المعروف الذي رويت عنه روايات كثيرة، وبأنّه لم يقيّد في أكثر الروايات بالخثعمي، فلو كان المسمّى بمحمّدبن حكيم رجلين للزم التقييد في جملة من الموارد، وبأنّ الصدوق رضى الله عنه عند ذكره في المشيخة طريقه إلى محمّد بن حكيم لم يقيّده، وبأنّ ابن داود ذكر الخثعمي ثمّ ذكر فيه ما رواه الكشي غير مقيّد بالخثعمي، ثمّ قال الاستاذ: فمحمّد بن حكيم الذي هو من أصحاب الكاظم عليه السلام ممدوح على ما دلّت عليه رواية الكشّي المتقدّمة [١].
أقول: والساباطي من أصحاب الصادق عليه السلام، كما يظهر من رجال الشيخ.
ثمّ إنّ الراوي عن الكاظم عليه السلام روي عنه جملة من الأجلّة كصفوان مكرّراً وحمّادبن عثمان مكرّراً وأبان مكرّراً ومحمّد بن أبي حمزة وابن أبي نصر البزنطي ويونس مكرّراً والحسن بن محبوب وابن أبي عمير وغيرهم، هذا مضافاً إلى كثرة رواياته بما يكشف عن كونه معروفاً، ولو كان فيه قدح لنقل لا محالة. كما يؤكّد وثاقته ما تقدّم في موسى بن عمر، فراجع.
وعلى ما ذكرنا فلايبعد صحّة الرواية بعد صحّة طريق الصدوق إلى محمّد بن حكيم حيث حكى سيّدنا الاستاذ طريقيه في المعجم عن المشيخة، وهما صحيحان، بل رواة الطريقين هم من الأجلّة؛ فإنّ الطريق الأوّل: أبوه عن عبداللَّه بن جعفر الحميري عن أحمد البرقي عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن حريز عنه، والثاني: ابن الوليد عن محمّدبن الحسن الصفّار عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عنه.
ودعوى القطع بصحّة الرواية وصدورها عن محمّد بن حكيم بواسطة الطريقين
[١] معجم رجال الحديث ١٧: ٣٧، محمّد بن حكيم، ١٠٦٤٧.