المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٨ - حريم الدعابات وحدّها في الشريعة
وفي معتبرة مفضل بن عمر قال: قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام: «من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروّته ليسقط من أعين الناس، أخرجه اللَّه من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان» [١].
١٥- إذاعة الفواحش:
ففي رواية عن منصور بن حازم قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
من أذاع الفاحشة كان كمبتديها» الحديث [٢].
١٦- الطعن على المؤمن:
ففي رواية عن المفضل قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ اللَّه عزّوجلّ خلق المؤمنين من نور عظمته وجلال كبريائه فمن طعن عليهم وردّ عليهم فقد ردّ على اللَّه في عرشه؛ وليس من اللَّه في شيء؛ وإنّما هو شرك الشيطان [٣].
ونحو منه عن داود بن كثير [٤].
١٧- اتّهام المؤمن:
ففي معتبرة حمّاد عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «إذا اتّهم المؤمن أخاه إنماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء» [٥].
وبالجملة فكلّ ما كانت حكايته بالقول ونحوه حراماً بأيّ عنوان كان فتوصيفه بأيّة كيفيّة يعدّ مصداقاً لذلك الحرام. مثلًا: لا ينحصر صدق الغيبة بحكاية معايب
[١] نفس المصدر: الباب ١٥٧، الحديث ٢.
[٢] نفس المصدر: الحديث ٦.
[٣] نفس المصدر: الباب ١٦٠، الحديث ٤ و ٥.
[٤] المصدر نفسه.
[٥] نفس المصدر: الباب ١٦١، الحديث ١.