تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥١٦ - علل علل
و اعْتَكَلا و أَيَّما اعْتِكالِ
و العَوْكَلانِيُّون : بَنُو عبدِ اللَّهِ بنِ موسَى الكاظِمِ بَطْنٌ، كأَنَّهم نَزِلُوا عَوْكَلان قَبِيلة أَو بَلَد. *و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
عكبل [عكبل]:
العَكْبَلُ كجَعْفَر الشَّديدُ. و بلا لامٍ: اسمُ رجُلٍ، كما في اللِّسَانِ، و قد أَهْمَلَه الجماعَةُ.
عكزل [عكزل]:
العَكازِيلُ : أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ و صاحِبُ اللّسَانِ.
و قالَ ابنُ عَبَّادٍ: هي براثِنُ الأَسَدِ ، كما في العُبَابَ، و لم يَذْكر لها واحِداً.
علل [علل]:
العَلُّ و العَلَلُ ، محرَّكةً: الشَّرْبَةُ الثانيةُ، أَو الشُّرْبُ بَعْدَ الشُّرْبِ تِباعاً ، عَلَلٌ بَعْدَ نَهَلٍ.
عَلَّ بنَفْسِه يَعِلُّ و يَعُلُّ ، مِن حَدَّيْ ضَرَبَ و نَصَرَ، يَتعدَّى و لا يَتعدَّى، يقالُ: عَلَّتِ الإِبِلُ تَعِلُّ و تَعُلُّ إِذا شَرِبَت الشُّرْبةَ الثانية.
و قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: عَلَّ الرَّجُلُ يَعِلُّ من المَرَضِ، و عَلَّ يَعِلُّ و يَعُلُّ من عَلَل الشَّرابِ.
قالَ ابنُ بَرِّي: و قد يُسْتَعْمَل العَلَلُ و النَّهَل في الرَّضاع كما يُسْتَعْمَل في الوِرْد، قالَ ابنُ مُقْبل:
غَزَال خَلاء تَصَدَّى له # فتُرْضِعُه دِرَّةً أَو عِلالاً [١]
و اسْتَعْمَلَهما بعضُ الأَغْفالِ في الدُّعاء و الصَّلاة، فقال:
ثُمَّ انْثَنَى منْ بعد ذا فَصَلَّى # على النَّبِيِّ نَهَلاً و عَلاَّ [٢]
و عَلَّه يَعِلُّه و يَعُلُّه ، من حَدَّي ضَرَبَ و نَصَرَ، عَلاًّ و عَلَلاً و أَعَلَّهَ إِعْلالاً : سَقَاه السَّقْيَة الثانِيَة.
قالَ الاصْمَعِيُّ: إذا وَرَدَتِ الإبِلُ الماءَ فالسَّقْيَة الأُوْلَى النَّهَل و الثانِيَةُ العَلَل . و أَعَلُّوا : عَلَّتْ إِبِلُهُم أَي شَرِبَتْ العَلَل .
و هذا طعامٌ قد عُلَّ منه أَي أُكِلَ منه ، عن كراعٍ.
و تَعَلَّلَ بالأَمْرِ أَي تَشاغَلَ، أَو تَعَلَّلَ به تَلَهَّى و تَجَزَّأَ ، كما في الصِّحاحِ، كاعْتَل ، قالَ:
فاسْتَقْبَلَتْ لَيْلَة خِمْسٍ حَنَّان # تَعْتلُّ فيه برَجِيع العِيْدان [٣]
أَي أَنَّها تَشاغَلُ بالرَّجِيعِ الذي هو الجِرَّة تُخْرِجها و تَمْضَغُها.
و تَعَلَّلَ بالمرأَةِ: تَلَهَّى بها، و منه سُمِّي العَلُّ للَّذي يَزُورهُنَّ.
و تَعَلَّلَتِ المرأَةُ من نِفاسِها أَي خَرَجَتْ منه و طَهُرت و حَلَّ وَطْؤُها كتَعَالَّتْ ، و تُخَفَّفُ اللاّمُ أَيْضاً.
و عَلَّلَهُ بطَعامٍ و غيرِهِ كالحدِيثِ و نحوِه تَعْلِيلاً : شَغَلَهُ به ، كما تُعَلِّلُ المرأَةُ صَبيَّها بشيءٍ من المَرَقِ و نحوِه ليَجْزأَ به عن اللَّبَن، قالَ جَرِيرٌ:
تُعَلِّل و هي ساغِبَةٌ بَنِيها # بأَنْفاسٍ من الشَّبْمِ القَراحِ [٤]
و التَّعِلَّةُ ، بفتحٍ فكَسْرٍ فتَشْدِيدِ لامٍ مَفْتُوحة، و العَلَّةُ ، بالفتحِ، و العُلالَةُ ، بالضمِ: ما يُتَعَلَّلُ به الصَّبيُّ ليَسْكت.
و ١٦- في حدِيثِ أَبي حَثْمة يَصِف التَّمْرَ : « تَعِلَّة الصَّبيِّ و قِرَى الضَّيْفِ» .
و العُلالَةُ أَيْضاً و العُراكَةُ و الدُّلاكَةُ: ما حُلِبَ بعد الفِيقَةِ الأُوْلَى ، هكذا في النسخِ، و نَصُّ ابنِ الأَعْرَابيِّ: ما حَلَبْتَ قبْل الفِيقَة الأُوْلَى و قَبْل أَنْ تَجْتَمِعَ الفِيقَة الثانِيَةَ، و في الصِّحاحِ: هي الحَلْبةُ بَيْن الحَلْبَتَيْن. و أَيْضاً: بقِيَّةُ اللَّبَنِ في الضَّرْعِ و غيرِهِ مِن بقِيَّةِ السَّيْرِ و جَرْي الفَرَسِ، و يقال لأَوَّل جَرْي الفَرَسَ بُدَاهَة، و للَّذي يكونُ بَعْده: عُلالَة، قالَ الأَعْشَى:
إِلاَّ بُدَاهة أَو عُلا # لَة سابِحٍ نَهْدِ الجُزَارَة [٥]
[١] اللسان.
[٢] اللسان.
[٣] اللسان بدون نسبة.
[٤] اللسان.
[٥] ديوانه ط بيروت ص ٧٨ برواية:
«إلاّ عُلالة أو بداهة»
و المثبت كرواية اللسان، و انظر التهذيب و المقاييس ٤/١٣.