تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٣٨ - غزل غزل
اسْتِدَارَتِه، و منه ١٦- الحديثُ : «أَعْلِنُوا النِّكَاحَ و اضْرِبُوا عليه بالغِرْبالِ » .
و يُكَنَّى بالغِرْبالِ عن الرَّجُل النَّمَّام [١] .
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
المُغَربَلُ : المُفَرَّقُ، و قد غَرْبَلَه إذا فَرَّقَه، رَوَاه شَمِرٌ.
و ١٧- في حدِيثِ ابن الزُّبّير : أَتَيْتُموني فاتحِي أَفْواهِكم كأنَّكم الغِرْبِيلُ . قيلَ: هو العُصْفورُ.
و ابنُ الغَرَابيلي محدِّثٌ مِصْريٌّ و هو الحافِظُ تاجُ الدِّيْن محمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ مسْلم بنِ عليِّ بنِ أَبي الجودِ عُرِفَ بابنِ الغَرَابيلي سَبْط القاضِي عِماد الدِّين الكركي، وُلِدَ سَنَة ٧٩٧ و لازَمَ الحافِظ ابن حجر و مَاتَ سَنَة ٨٣٥.
غرزحل [غرزحل]:
الغِرْزَحْلَةُ كقِنْدَحْرَةٍ [٢] : أَهْمَلَه الجوْهَرِيُّ.
و قالَ أَبو زَيْدٍ: هي العَصا ، قالَ: و هي القَحْزَنَة، كما في اللّسَانِ و العُبَابِ.
غرقل [غرقل]:
غَرْقَلَ غَرْقَلَةً، صَبَّ على رأْسِه الماءَ بمَرَّةٍ واحِدَةٍ، عن ابنِ الأعْرَابيِّ.
و غَرْقَلَت البَيْضَةُ : مَذِرَت، كما في الصِّحاحِ.
و قالَ غيرُه: غَرْقَلَت البَيْضَةُ و البطِّيخُ أَيْضاً إذا فَسَدَ ما في جَوْفِهِما. و في العُبَابِ: و يُسْتَعْمل في البطِّيخِ أَيْضاً إذا اشْتَدَّ.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
الغِرْقِلُ ، بالكسرِ: بياضُ البَيْضِ، نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ، و يقالُ أَيْضاً الغِرْقِيلُ بزِيادَةِ الياءِ.
غرمل [غرمل]:
الغُرْمُولُ ، بالضَّمِ الذَّكَرُ مُطْلقاً، أَو هو الصَّخْمُ الرِّحوُ منه، و يقالُ له ذلِكَ قَبْلَ أَن تُقْطَعَ غُرْلَتُه ، هذا قَوْل أَبي زيْدٍ.
و قيلَ: الغُرْمولُ لِذَواتِ الحافِرِ، قالَ بِشْرُ:
و خِنْذِيذٍ تَرَى الغُرْمولَ فيه # كَطَيِّ الزِّقِّ عَلَّقَه التِّجارُ [٣]
و ١٧- في الحدِيثِ عن ابنِ عُمَرَ : أَنَّه نَظَرَ إلى غَرامِيل الرِّجال في الحمَّام فقالَ: أَخْرجُوني. : و كانوا مُخْتَتنِين من غيرِ شكٍّ.
و غُرْمُلٌ، كقُنْفُذٍ: اسمُ والِدِ يَعْقُوبَ المُحدِّث ، كُنْيته أَبو يَعْقوب، نَقَلَه الصَّاغانيُّ.
و الغَرامِيلُ: هِضابٌ حُمْرٌ ، نَقَلَه الصَّاغانيُّ.
غزل [غزل]:
غَزَلَتِ المرْأَةُ القُطْنَ و الكتَّانَ و غيَرهما [٤] تَغْزِلُه ، من حَدِّ ضَرَبَ، غَزْلاً و اغْتَزَلَتْه أَيْضاً: فهو غَزْلٌ ، بالفتح، أَي مَغْزولٌ ، قالَ اللّهُ تعالَى: كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهََا [٥] ، و هو مُذَكَّر جَمْعُه غُزُولٌ .
قالَ ابنُ سِيْدَه: و سَمَّى ابنُ سِيْدَه [٦] ما تَنْسجُه العَنْكَبوتُ غَزْلاً [٧] .
و نِسْوَةٌ غُزَّلٌ ، كرُكَّعٍ، و غَوازِلُ ، قالَ جَنْدلُ بنُ المُثَنَّى الحارِثيُّ:
كأَنَّه بالصَّحْصَحانِ الأَنْجَلِ # فُطْنٌ سُخامٌ بأَيادي غُزَّلِ [٨]
على أَنَّ المغُزَّلَ قد يكونُ هنا الرجالَ لأنَّ فُعَّلاً في جَمْعِ فاعلٍ من المُذَكَّرِ أَكْثَر منه في جَمْعِ فاعِلَةٍ.
و المَغْزَلُ ، مُثَلَّثَةُ المِيمِ ، تميمٌ تكسرُ المِيمَ، و قَيْس تضمُّها، و الأخِيرَةُ أَقلُّها و الأَصْل الضَّم: ما يُغْزَلُ به ، نَقَلَ ثَعْلب اللُّغات الثَّلاثَة، و كذا ابنُ مالِكٍ، و أَنْكَرَ الفرَّاءُ الضَّم في كتابِه البهيّ كما في العُبَابِ.
و أَغْزَلَ : أَدارَه. قلْتُ: و نَصُّ الفرَّاء في كتابه البهيِّ: و قد اسْتَثْقَلَت
[١] في القاموس: الرجلُ النمامُ بالضم فيهما، و تصرف الشارح بالعبارة فاقتضى الجر.
[٢] بعدها زيادة في القاموس: «و الحاءُ مهملةٌ» و نبه عليه بهامش المطبوعة المصرية.
[٣] من قصيدة مفضلية لبشر بن أبي خازم من ٤٢ بيتاً رقم ٤٩ و فيها: «منه» بدل «فيه» و اللسان و التهذيب.
[٤] قوله: «و الكتان و غيرهما» ليس في القاموس.
[٥] النحل الآية ٩٢.
[٦] كذا، و في اللسان: «و سمى سيبويه» و هو ظاهر.
[٧] بهامش المطبوعة المصرية: و استشهد عليه بقوله:
«كأن نسج العنكبوت المرمل»
للعجاج كما في اللسان.
[٨] اللسان.