تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٤١ - نطل نطل
و النَّاطِلُ . الفَضْلَةُ تَبْقَى في المِكْيالِ. و في العُبَابِ: تَبْقَى في الإناءِ مِن الشَّرابِ.
و قيلَ: النَّاطِلُ الخَمْرُ عامَّةً؛ يقالُ: ما بهاطَلٌّ و لا ناطِلٌ ، أَي لبنٌ و لا خَمْرٌ.
و النَّاطِلُ أَيْضاً: مِكيالُها ، أَي الخَمْر، و مِكيالُ اللَّبَنِ أَيضاً و في الصِّحاح عن الاصْمَعِيّ: الناطِلُ ، بالكسرِ غير مَهْموزٍ:
كوزٌ كان يُكالُ به الخَمْرُ، و هو الناطَلُ أَيْضاً بفتحِ الطاءِ.
و قالَ ثَعْلَب: النَّاطِلُ يُهْمَزُ و لا يُهْمَز: القدَحُ الصَّغيرُ الذي يُرِي الخمَّارُ فيه النَّموذَجَ، و كذلِكَ قَوْل ابنِ الأعْرَابيِّ في كونِهِ يُهْمَز و لا يُهْمَز؛ كالنَّيْطَلِ كحَيْدَرٍ، حَكَاه ابنُ الأنْبارِيّ عن أَبيهِ عن الطوسِيّ، قالَ الأصمعي: جمع الناطل نياطل قال لبيد:
تكُرُّ عَلَيْنَا بالمزاجِ النَّياطِلُ [١]
و قالَ أَبو عمرو: النآطل مكاييل الخمر [٢] واحِدُها نأْطل كهاجَرَ مَهْموزاً.
و قالَ اللَّيْثُ: الناطِلُ مِكيالٌ يُكالُ به اللَّبَنُ و نَحْوُه، و جَمْعُه النَّواطِلُ .
و قالَ ابنُ بَرِّي: قَوْل الجوْهَرِيّ الجَمْع نَياطِل هو قَوْلُ أَبي عَمْرو الشَّيْبانيّ، و القِياسُ منعُه لأنَّ فاعِلاً لا يُجْمَع على فَياعِل، قالَ: و الصَّوابُ أَنَّ نَياطِلَ جَمْعُ نَيْطَل لُغَةٌ في الناطِلِ .
و يقالُ: ما ظَفِرتُ منه بناطِلٍ أَي بشيءٍ. و الناطلُ : الشيءُ القَلِيلُ.
و نَطَلَ الخَمْرَ نَطْلاً : عَصَرَها.
و في الصِّحاحِ: نَطَلَ رأْسَ العَليلِ بالنَّطولِ إذا جَعَلَ الماءَ المَطْبوخَ بالأدْويَةِ في كوزٍ ، و في بعضِ نسخِ الصِّحاحِ: في إناءٍ. ثم صَبَّه عليه ، أَي على رأْسِه، قَليلاً قَليلاً ؛ انتَهَى.
و النِّطْلُ بالكسرِ: خُثارَةُ الشَّرابِ. و النُّطْلَةُ ، بالضَّمِ: الجُرْعَةُ ؛ يقالُ: في الدَّنِّ نُطْلَة [٣]
ناطِلٍ أَي جُرْعَة خَمْرٍ.
و أَيْضاً: ما أَخْرَجْتَهُ من فَمِ السِّقاءِ بيدِك ، كما في العُبَابِ.
و في الأساسِ: أَخَذْتُ نُطْلَةً مِن النِّحِي، و هو ما تأْخُذُه بطَرَفِ الإصْبَعِ.
و النَّيْطَلُ ، كحَيْدَرٍ: الرَّجُلُ الدَّاهِيَةُ ، عن أَبي زيْدٍ.
و الذي في الصِّحاحِ: النِّيطِلُ على وَزْن زِبْرِجٍ [٤] ، و في هامِشِه يُهْمَزُ و لا يُهْمَزُ.
و في العُبَابِ: قالَ شَمِرٌ: النِّئْطِلُ ، بالكسرِ و الهَمْز:
الداهِيَةُ.
قالَ ابنُ بَرِّي: جَمْعُ النِّئْطل : نآطِلٌ ، و أَنْشَدَ:
قد علم النآطِلُ الأَصْلالُ # و علماءُ الناسِ و الجهَّالُ
وَقْعي إذا تَهافَتَ الرُّؤالُ [٥]
قالَ: و قالَ المُتَلَمِّسُ في مُفْردِه:
و عَلِمْتُ أَنِّي قد رُمِيتُ بنِئْطِلِ # إذْ قيلَ صارَ مِنَ آلِ دَوْفَنَ قَوْمَسُ [٦]
و قالَ ابنُ عَبَّادٍ: النَّيْطَلُ : الطَّويلُ الجِرْمِ و المَذَاكيرِ مِن الرِّجالِ.
و النَّيْطَلُ : الدَّلْوُ ما كانَتْ، و أَنْشَدَ الجوْهَرِيُّ:
ناهَزْتهم بِنَيْطَلٍ جَرُوفِ # بِمَسْك عَنْزٍ من مُسُوك الرِّيفِ [٧]
و قالَ الفرَّاءُ: إذا كانت الدَّلْو كَبيرَةً فهي النَّيْطَلُ .
و النَّيْطَلُ : الدَّاهِيَةُ. قالَ الأَصْمَعِيُّ: يقالُ جَاءَ فلانٌ بالنِّئْطِل و الضِّئْبِل، و هي الداهِيَةُ؛ كالنَّطلاءِ ، عن ابنِ عَبَّادٍ.
[١] ديوانه ط بيروت ص ١٣٢ و فيه: «عليها» و صدره فيه:
عتيق سلافاتٍ سبتها سفينةٌ.
[٢] عن اللسان و بالأصل «الحمر» .
[٣] ضبطت في اللسان بالقلم، بالفتح.
[٤] كذا، و الذي في الصحاح، بالقلم، كحيدر.
[٥] اللسان.
[٦] اللسان.
[٧] اللسان، و الأول في الصحاح و التهذيب باختلاف روايته.