تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٢٦ - عنجل عنجل
إذا تَرَمَّزَ بعد الطّلْق عُنْبُلُها # قالَ القَوابِلُ هذا مِشْفَرُ الفِيل [١]
و العُنْبُلَةُ : الخَشَبَةُ التي يُدَق عليها بالمِهْراسِ ، كما في المُحْكَمِ.
و العُنابِلُ ، بالضمِ: الوَتَرُ الغليظُ ، و في الصِّحاحِ:
الغَلِيظُ [٢] و أَنْشَدَ للأَنْصارِيّ:
و القَوْسُ فيها وَتَرٌ عُنابِلُ # تَزِلُّ عن صَفْحَتِه المَعابِلُ [٣]
العُنابِلُ : هو الصُّلْبُ المَتِيْن، و جَمْعُه عَنابِل بالفتحِ مِثْل جُوالِق و جَوالِق.
و أَيْضاً: الرَّجُلُ العَبْلُ أَي الضَّخْمُ.
و العُنْبُليُّ ، بالضمِ: الزَّنْجيُ ، عن ابنِ دُرَيْدٍ [٤] ، و نَقَلَه ابنُ بَرِّي عن ابنِ خَالَوَيْه، زادَ غيرُهما: الغَليظُ. و في الجَمْهرةِ: سُمِّي به لغلظِه، و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
يا رِيَّها و قد بدا مَسِيحي # و ابْتَلَّ ثَوْبايَ من النَّضِيحِ
و صار رِيحُ العُنْبليّ رِيحي [٥]
*و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
عَبَنْبَلُ، كسَفَرْجَلٍ: الجسِيمُ العَظِيمُ، عن أَبي عَمْرٍو، و أَنْشَدَ للبَوْلانيّ:
كُنْتُ أُريدُ ناشِئاً عَبَنْبَلا # يَهْوَى النِّساءَ و يُحِبُّ الغَزَلا [٦]
و قد ذَكَرَه المصنِّفُ في ع ب ل.
عنتل [عنتل]:
العُنْتُلُ ، كقُنْفُذٍ : أَهْمَلَه الجوْهَرِيُ [٧] . و قالَ ابنُ سِيْدَه: هو الصُّلْبُ الشَّديدُ.
و قالَ أَبو سَعِيدٍ: العُنْتُل البَظْرُ لُغَةٌ في العُنْبُلِ بالباءِ و ليسَ بتَصْحِيف، و إنّما هو مِثْلُ نَبَع الماءِ و نَتَع، و رُوِي بالوَجْهَيْن قَوْل أَبي صَفْوان الأسَديّ يهْجُو ابنَ مَيَّادة:
بدا عُنْتُلٌ لو تُوضَع الفَأْسُ فَوْقه # مُذَكرةً لانْفَلَّ عنها غُرابُها [٨]
و قالَ أَبو عَمْرٍو: العُنْتُل ، بالضمِ: فَرْجُ المرْأَةِ، و رَوَاه غيرُه بالفتحِ.
و عَنْتَلَ الشَّيءَ أَي خَرَّقَهُ قِطَعاً.
و الضِّباعُ العَناتِلُ التي تُقَطِّعُ الأَكِيلَةَ قِطَعاً ، و قد مَرَّ ذلِكَ للمصنِّفِ أَيْضاً في «ع ت ل» .
عنثل [عنثل]:
أُمُّ عَنْثَلٍ ، كجَنْدَلٍ : أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ و الصَّاغانيُّ.
و قالَ سِيْبَوَيْه في كتابِه: هي الضَّيُعُ. قالَ بعضُهم: هي لُغَةٌ في أُمّ عِثْيَلٍ كدِرْهَمٍ، و هكذا نَقَلَه الجوْهَرِيُّ عن كتابِ سِيْبَوَيْه.
قالَ ابنُ بَرِّي: و الذي في كتابِ سِيْبَوَيْه:
أُمُّ عَنْثَل بالنُّونِ، و قد أَشَرْنا إليه آنِفاً.
عنجل [عنجل]:
العُنْجُلُ ، كقُنْفُذٍ : أَهْمَلَهُ الجوْهَرِيُّ و الصَّاغانيُّ.
و قالَ ابنُ خَالَوَيْه: هو الشَّيخُ إذا انْحَسَر لَحْمُه و بَدَتْ عِظامُه. و حَكَى ابنُ بَرِّي عنه قالَ: لم يَفْرُق لنا بَيْن العُنْجُل و الفُنْجلِ إلاَّ الزَّاهِد قالَ: العُنْجُل الشيخُ المُدْرَهِمُّ إذا بَدَتْ عِظامُه، و بالغَيْن التَّفَّة، و هو عَنَاق الأَرْضِ.
و قالَ الأَزْهَرِيُّ: العُنْجُل اليابِسُ هُزالاً، و كذلِكَ العُنْجُف.
و قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: العُنْجولُ ، بالضمِ: دُوَيْبَّةٌ ، لا أَقِف على حَقِيقةِ صفَتِها.
[١] ديوانه و اللسان.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و في الصحاح: الغليظ، أي بدون ذكر الوتر» .
[٣] اللسان و الصحاح «عبل» .
[٤] الجمهرة ٢/١٦٩.
[٥] اللسان.
[٦] اللسان، و قد تقدم.
[٧] على هامش القاموس: هذه المادة ذكرها الجوهري أيضاً في الثلاثي اهـ قرافي، كذا و لم تذكر في الصحاح، و فيها في مادة عتل: و يقال لا أنعتل. معك أي لا أبرح مكاني.
[٨] اللسان.